انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

140
  • و ضمن هذه السلسلةُ الزمنيّة، ثمّ ينتهي زمن البرزخ في هذه السلسلة فنرد عالم القيامة. و الأمر على هذا النحو بالنسبة إلى القيامة التي تمثّل زمناً معيّناً تتعاقب أوقاته حتّى يحكم الله بين الناس.

  • و ترجع الكثير من الإشكالات و الأخطاء التي تدور في أذهان الناس -صرّحوا بها أم لم يصرّحوا- إلى هذه الطريقة الخاطئة من فهم الأمر.

  • فهم يقولون: ما الذي سيحصل بعد القيامة؟ و ما الذي سيحصل لو انقضت مليون سنة اخرى؟ و ما الذي سيحصل لو مرّت مليون سنة؟ مع أنّ القيامة ليست في عرض هذا العالم، و مع أنّ جميع هذه الأسئلة ستكون -من ثمّ- أسئلة لا مبرّر لها.

  • و لبيان هذه الحقيقة نقول: إنّ العوالم متداخلة عمقاً؛ أي أنّ عالم البرزخ ليس عالماً يتبع هذا العالم، بل هو عالم محيط بهذا العالم المادّيّ الطبيعيّ، كما أنّه لن يوجد في وقت لاحق، لأنّه موجود في الوقت الحاضر.

  • كما أنّ عالم النفس و القيامة محيط بنا، و محيط بعالم الطبيعة و المادّة و بعالم البرزخ كليهما. فهو موجود -إذاً- و متحقّق، لا أنّه سيوجد فيما بعد ويلي هذا العالم.

  • افرضوا أنّ الزمن الذي نولد فيه و نتحرّك إلى الأمام إثر حركة الزمن حتّى نفارق الدنيا يمثّل إناءً و وعاءً معيّناً؛ فسيمثّل عالم البرزخ عالماً محيطاً بجميع هذا الوعاء، و سيمثّل عالم القيامة -بدوره- عالماً محيطاً بهذا العالم و بعالم البرزخ كليهما.

  • فإن شئنا -و الأمر كذلك- أن نصل إلى البرزخ، فلن يتوجّب أن ينقضي عمرنا لنذهب عند موتنا إلى عالم البرزخ، لأنّ البرزخ موجود فعلًا. و لو أردنا الاطّلاع على برزخنا فليس علينا أن نسير عرضيّاً، بل علينا 

/