انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

133
  • حضوره و التفاته الباطني؟ و إلى أين أوصله سيره التصاعديّ؟ و الأمر كذلك بالنسبة إلى باقي أعمال الإنسان، بل حتّى الأعمال القبيحة لها ملكوت و باطن.

  • كما أنّ الإنسان يمتلك -بدوره- ظاهراً لا يختلف بين فرد و آخر، فله طول و يدان و رجلان و عينان و اذنان، و له أعضاء و جوارح؛ إلّا أنّ البواطن. ليست متماثلة مع بعضها، فأحدهم مؤمن و الآخر كافر، و أحدهم عادل و الآخر فاسق؛ قد نوى أحدهم خيراً و نوى الآخر شرّاً، و هكذا.

  • إنّ كثيراً من الأفراد لهم ارتباط مع ربّهم، و الكثير الآخر معزولون لا رابطة لهم به، و لبعض الناس ذهن مطمئن، بينما لكثير منهم ذهن مضطرب مشوّش؛ يتبع كثيرٌ منهم الهوى و الهوس، بينما البعض الآخر يهربون منهما. هذا يعدّ الدنيا داراً أبديّة خالدة، فهو في حركة و نشاط في باطنه من أجل نيلها و الوصول إليها؛ و ذاك يعدّ الدنيا فانية و يعتبر الآخرة باقية، فينظّم -على هذا الأساس و المحور- امور حياته و معيشته.

  • إنّ جميع أفراد البشر يختلفون -بلحاظ الباطن- عن بعضهم في إدراكاتهم و عقائدهم، اطمئنانهم و سكونهم، ملكاتهم و أخلاقهم و صفاتهم؛ بينما لا ندرك ذلك منهم بلحاظ الظاهر و الشهود، فهي امور تعود إلى الغيب و الباطن.

  • المقدّمة الرابعة: ما دمنا أسرى الهوى و الهوس، و ما دامت أعيننا معلّقة بهذا العالم لا تبرحه، و ما دمنا نعجز عن إلقاء نظرنا إلى الباطن، فإنّنا سنرى هذه الموجودات في عالم الطبيعة في تلك الصور الظاهريّة؛ فإذا صلّى امرؤ -مثلًا- مدفوعاً بالإخلاص أو بالرياء، فإنّنا لا ندرك ذلك، لأنّنا نرى ظاهر الصلاة فقط، أمّا الباطن فأمرٌ آخر لا نفهمه و لا ندركه، و قد يمكن أن يكون للباطن -دون أن ندرك- عدّة صور أو عدة آلاف من 

/ 4