انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

132
  • لقد كنّا -حتّى الآن- أحياء، و هناك إمكانيّة أن نصبح معدومين من‌ الآن فصاعداً، و أن نهلك و نفنى بالمرّة؛ إلّا أنّ من غير الممكن أن ينعدم الوجود الذي اكتسبناه حتّى الآن، و ليس بإمكانكم في زمن لاحق إفناء شي‌ء قد وجد في زمن سابق.

  • يمكنكم أن تحرقوا كتاباً ما، أو أن تمحوا كتابةً معينة، أو تلقوها في الماء، بَيدَ أنّكم تقومون بهذا العمل في زمنٍ لاحق؛ أمّا في الزمن الذي دوّن فيه ذلك الكتاب، فإنّ تلك الكتابة لا يمكن إعدامها و فناؤها. لقد قمنا ببعض الأعمال منذ الصباح إلى الآن، و لو اجتمعت جميع العوالم و تكاتفت و تظاهرت على القول بأنّ هذه الأعمال لم تُنجز لما أمكنهم ذلك. لقد فعلنا ما فعلنا، و ارتدى -ذلك- رداء الوجود و التحقّق.

  • يمكن أن لا يؤاخذ الله تعالى على المعاصي، و يمكن أن يستر بعض الأعمال و يخفيها تحت الستار، و أن يقول للملائكة: لا تدوّنوا هذا! أو أن يصرفهم -بإرادته- عن رؤية الأعمال و تدوينها؛ فكلّ ذلك ممكن، إلّا أنّ نفس العمل لن يصبح معدوماً، فإعدام العمل أمر محال.

  • المقدّمة الثالثة: إنّ الموجودات التي نشاهدها في الخارج لها ظاهر و باطن، و كلّ موجود من الموجودات الطبيعيّة له جسم و روح، و له مُلك و ملكوت. فالصلاة التي يصلّيها الإنسان -مثلًا- لها ظاهر و باطن، ظاهرها الطهارة و الاستقبال و القيام و الركوع و السجود و الدعاء و القرآن و التسبيح و غير ذلك؛ أمّا باطنها و ملكوتها فيمثّلان روح الصلاة. فهل اقيمت -يا ترى- رياءً و عُجباً و غروراً و غير ذلك من المقاصد المتدنّية للمصلّي، أم نبعت من الخلوص و الإخلاص؟

  • هل صلّاها الإنسان في حالة الاضطراب و ازدحام الخواطر و الأفكار، أم صلّاها بطمأنينة و سكينة خاطر و حضور قلب؟ ما حدود و درجات 

/ 4