انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

130
  • الموجودات و من وجودنا الخاصّ لحظةً زمنيّة واحدة من الزمن المتصرّم، و نحن معزولون كلّيّاً عن هذه القافلة، سواءً في الزمن السابق أم اللاحق، فلا يبقى في ذهننا من تلك الوجودات المسلّمة الثابتة إلّا الخواطر و الذكريات.

  • و لقد كانت مادّتنا منذ زمن الولادة جارية و متحركة في ذاتها، كما أنّ الزمن -بدوره- موجود متحرّك جار، و كيان متّصل لا يتوقّف و لا يكفّ عن الحركة أبداً، فنحن نرى أنّ هذا الزمن في حركة مستمرّة دائمة، متحرّك في ذاته و حقيقته. كما أنّنا بدورنا -باعتبارنا موجودات زمنيّة، أي باعتبار انطباق وجودنا على الزمن و حركته الممتدّة- في حركة مستمرّة مع تدرّج الزمن و حركته. نتقدّم إلى الأمام إلى حين موعد رحيلنا عن الدنيا، ثمّ نطوي البرزخ بعد ذلك باعتباره موجوداً زمنيّاً، فنفنى في ذات الحقّ و نصل في سيرنا أخيراً إلى نقطة تعلو الزمن و تحيط به، فندرك آنذاك جميع اللحظات السابقة، و ستكون تلك اللحظات بأجمعها حاضرة أمامنا و مشهودة لنا.

  • إنّنا حين نقول في هذه الدنيا إنّ الساعة السابقة قد مرّت، و إنّ الأفعال و الوقائع الحادثة في تلك الساعة قد انقضت و تصرّمت، فلا يعني ذلك أنّها قد انعدمت و فنيت، بل إنّ ذلك يعني أنّ الساعة السابقة و الموجودات الواقعة فيها قد اختفت عن نظرنا.

  • على أنّ جميع الموجودات الأرضيّة و السماويّة من النفوس الإنسانيّة و الحيوانيّة و النباتيّة و الجمادات، و كلّ ما نفترض وجوده سابقاً، ممّا اختفى الآن و انعدم في الظرف الحالى، هو موجود في ظرف تحقّقه و لا يطرأ عليه الزوال و الفناء، لأنّ هذه الموجودات قد وُجدت في ذلك الزمن، و لأنّ من المحال على الشي‌ء الذي صار موجوداً بجميع تلك الخصائص السابقة أن 

/ 440