انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

122
  • «و منها (من الإشكالات) أنّ جرم الأرض مقدار محصور محدود ممسوح بالفراسخ و الأميال و الذراع، و عدد النفوس غير متناهٍ، فلا يفي مقدار الأرض و لا يسع لأن تحصل منه الأبدان غير المتناهيّة.

  • و الجواب الحقّ بما مرّ من الاصول أن لا عبرة بخصوصيّة البدن و أنّ تشخّصه و المعتبر في الشخص المحشور جسميّة ما أية جسميّة كانت، و أنّ البدن الاخرويّ ينشأ من النفس بحسب صفاتها، لا أنّ النفس تحدث من المادّة بحسب هيئاتها و استعداداتها كما في الدنيا.

  • و لك أن تُجيب أنّ المقادير قد يزداد حجماً و عدداً من مادّة واحدة، فإنّ هيولى قوّة قابلة محضة لا مقدار لها في نفسها، و لا لها اختصاص بحدّ خاصّ و عدد معيّن، بل تعرض لها المقادير و الانقسامات من خارج، و هي في نفسها قابلة للانقسامات غير المتناهية، و ليس أيضاً من شرطها في أن تكون أبدانا، أن تكون صورة الأرضيّة باقية، بل يجوز انقلابها من الأرضيّة إلى أجسام حسب ما شاء الله.

  • و أيضاً لا يلزم أن يكون كلّ نفس محشورة بالبدن، فإنّ من النفوس ما فارقت الأجسام صاعدةً إلى عالم القدس منخرطةً في سلك المقرّبين، و الجواب الأوّل هو العمدة.

  • شبهة لزوم مكان للجنّة و النار، و ردّ صدر المتألّهين

  • و منها أنّ الجنّة و النار إذا كانتا موجودتين جسمانيّتين فأين مكانهما؟ و في أيّ جهة من جهات العالم حصولهما؟ فإن كان حصولهما أو حصول إحداهما فوق محدّد الجهات، فيلزم أن يكون في اللامكان مكان و في اللاجهة جهة؛ و إن كان في داخل طبقات السماوات و الأرض أو فيما بين طبقة و طبقة، فيلزم إمّا التداخل و إمّا الانفصال بين سماء و سماء

/