انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

12
  • القلم بيدي فأضعه على الأرض. فالفعل في الحالين هو فعل الله و قد حصل بحوله و قوّته، و لو لا مشيئته و إذنه لما تحرّك القلم من مكانه إلى ما بعد ألف سنة. أمّا في الحالة الثانية حيث وضعتُ القلم على الأرض بيدي فإنّ الفعل فعلي و منتسب لي.

  • لقد وصل إبراهيم عليه السلام إلى مقامات و طوى مدارج معيّنة، لكنّ اسم المحيي، أي كيفيّة الإحياء و تلك القوّة التي تظهر في أولياء الله في مقام القرب بواسطة تجلّي اسم المُحيي لم تكن قد ظهرت فيه بعدُ. و إجمالًا فإنّ إبراهيم لم يكن قد قام بنفسه بإحياء الموتى. لذا فهو يسأل: كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى‌؟

  • أي كيف يتجلّى فيك هذا الاسم فتُحيي بواسطته الميّت؟

  • قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ‌ بهذه الحقيقة يا إبراهيم؟ قال: بلى! آمنتُ، و أعلم أنّك تقوم بهذا العمل باسمك المقدّس، تَقَدَّسَتْ أسْمَاؤُكَ وَ عَلَتْ صِفَاتُكَ، لكنيّ أريد أن أرى كما يرى التلميذ حين يختبر بنفسه في المختبر و يرى رأي العين. فقال له الله: فافعل هذا العمل بنفسك. خذ أربعة من الطير فاجعلهنّ يأنسن إليك، ثمّ اذبحهنّ و اخلط أوصالهنّ و ضَعْ قدراً منهنّ على قمّة كلّ جبل، ثمّ ادعهنّ فسيأتينّك سعياً، و اعلمْ آنذاك أنّ الله عزيزٌ حكيم. فأخذ إبراهيم أربعة طيور، و هي على ما في تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ: الطاوس، الغراب، الحمامة و الديك؛ فطحنها معاً بحيث تداخلت جميع ذرّاتها، ثمّ وزّع أجزاءها على قمم عشر جبال، فوضع على كلّ جبلٍ منهنّ جزءاً.

  • فلتدعهنّ الآن يا إبراهيم بنفسك! ما ذا يعني ذلك؟ أي ادعهنّ بنفسك الملكوتيّة، فإنّهنّ سيجبنك و يلبّين نداءك.

  • و من هنا، فإبراهيم يُحيي الموتى لأنّه لم يعد إبراهيم، بل حول الله‌

/ 688