انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج6

26٬046
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٦

116
  • فالمراد من الأمثال في هذه الآيات هذا البدن نفسه، و الأمثال تعني الأطوار و الأحوال، أي طوراً بعد طور و حالًا بعد حال.

  • إنّنا سنجعل أبدانهم بأحوال و أطوار مختلفة: و كما تستقرّ النطفة في‌ رحم الامّ فتطوي أطواراً و أمثالًا لتصل إلى كمالها، فإنّنا سنجعل الإنسان يمرّ بأطوار بعد الموت لنخلقه في النهاية و ننشئه في صورة لا يعرفها الناس و لا يعلمونها.

  • و بالطبع فإنّ ذلك الإنسان الذي يحشره الله تعالى هو هذا البدن بأطوار عالية ليست له فيها مادّيّة و كثافة و جهات طبيعيّة، بدن نورانيّ مُضاء.

  • و بالطبع فإنّ خلق أطوار البدن و أمثاله هذه لا منافاة له مع الآيات الدالّة على أنّ الله يُحيي الموتى بنفسه، لأنّ خلق أطوار البدن عين خلق البدن نفسه، كالآية:

  • أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى‌ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‌.۱

  • و قد ورد «مثل» في الآية القرآنيّة بمعنى النفس و الذات‌: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ.٢

  • هذا و قد قال المرحوم صدر المتألّهين في إجابة المتكلّمين في الردّ على شبهة الآكل و المأكول بحشر الأجزاء الأصليّة و عدم حشر الأجزاء الفائضة، بأنّ هذه الإجابة لا حاجة إلى ذكرها لركاكتها.٣

    1. الآية ٣٣، من السورة ٤٦: الأحقاف.
    2. مقطع من الآية ۱۱، من السورة ٤٢: الشوري.
    3. «الأسفار» ج ٩، ص ٢۰۰، الطبعة الحروفيّة.
/