انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج5

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۵

9
  • و يذبّ عنكم أمام الله!

  • صفات الله و أسماؤه لا تختلف في الدنيا و يوم القيامة

  • يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ.۱

  • وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ.٢

  • وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ.٣

  • يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ.٤

  • يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ.٥

  • يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً.٦

  • فهذه الآيات تدلّ بأجمعها على أنّ اي نفس لا تستطيع أن تعين نفساً أُخرى يوم القيامة و لا تقضي حاجاتها، و لا تنقذها من محنها، و لا تُنجيها من براثن العذاب، أو تدافع عنها. كما تدلّ الآيات المذكورة على أنّ القدرة و السلطنة و المِلك في ذلك اليوم للّه تعالى، و أنّ الأمر و النهي بيده لا بيد غيره. بينما نعلم أنّ القدرة و العظمة و المِلك و المُلك هي لله على الدوام، و أنّ الأمر و النهي ما برحا بيده تعالى، و أنّ أحداً لا يمكنه مطلقاً أن يقف في مقام الدفاع أمام الربّ، أو أن يسبق أمره عزّ و جلّ.

    1. الآية ٤۱، من السورة ٤٤: الدخان.
    2. الآية ۱٢٣، من السورة ٢: البقرة.
    3. الآية ٤۸، من السورة ٢: البقرة.
    4. الآية ۱٩، من السورة ۸٢: الانفطار.
    5. صدر الآية ۱۰٥، من السورة ۱۱: هود.
    6. الآية ٤٢، من السورة ٤: النساء.