انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج5

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۵

8
  • وجهة ارتباطها بالله تعالى تتّضح و تتجلّى. و هذا هو معنى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ.

  • و وردت آيات كثيرة في القرآن الكريم ينبغي النظر و التأمّل في كلّ منها بدقّة:

  • يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى‌ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْ‌ءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ.۱

  • فهل تظهر الموجودات في ذلك اليوم للّه تعالى، فهي اليوم خافية غير ظاهرة له؟

  • و هل القدرة و العظمة و المُلك لا تختصّ اليوم بالله تعالى، ثمّ تختصّ به آنذاك في ذلك العالَم و ذلك المشهد؟

  • ما هذه المطالب؟! ما لكم تنسبون المِلك و المُلك المطلقينِ ذلك اليوم للّه تعالى، و تقولون إنّ المُلك و العظمة و المِلك للّه تعالى يومئذٍ؟! يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ.٢

  • هل خُصّ ذلك اليوم بعدم المصونيّة؟! اي: أنّ الناس يمكنهم اليوم أن يهربوا من يد الله، إذ إنّ لهم رفيقاً و شريكاً و معيناً و مساعداً يحول بينهم و بين الله تعالى؟! ثمّ إنّ هؤلاء الرفقاء و الشركاء و الأعوان و المساعدين يفنون في ذلك اليوم، فتعود القدرة إلى الله مباشرة!! و تظهر قدرة الله و عظمته آنذاك؟!

  • ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَ ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ.٣ فيُؤويكم و يحميكم‌

    1. الآية ۱٦، من السورة ٤۰: غافر.
    2. الآية ٣٣، من السورة ٤۰: غافر.
    3. الآية ٤۷، من السورة ٤٢: الشوري.