انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج5

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۵

7
  • عينيها، و سقوف عمارتها العظيمة الفخمة منهارة على رأسها، و أصوات الطيور و البلابل الساحرة في زقزقتها و شدوها الغزليّ تبدو كنعيب البوم و نعيق الغراب المقرّح للأفئدة.

  • أ فتريد الآية الكريمة وَ سُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً أن تُوحي هذا المعنى؟

  • كلّا، ليست الآية الشريفة في صدد بيان هذا القصد.

  • الآية تقول: إنّ الجبال تصبح باطلًا و وهماً؛ هذه الجبال التي تراها جامدة و وطيدة في أماكنها، ذات استقلال و عزّة في الوجود و أُبّهة و عظمة، هي الآن كالسراب ذليلة لا قيمة لها و لا أثر، و لا ثبات لها و لا استقرار، كشأن السحب المتفرّقة المتبدّدة في السماء. و هذا هو صنع الله الذي أتقن كلّ موجود خَلَقَه، و أنشأ كلّ شي‌ء على أساس من المتانة و الثبات.

  • في ضوء ذلك نرى أنّ هذا الإتقان و الإحكام راجع إلى جهة ارتباطها باللَه تعالى، و يجعلنا نفهم معنى الوجهة الباطنيّة و الملكوتيّة للموجودات. و أنّ كونها سراباً بلحاظ الخلقة و النظر الاستقلاليّ للوجود، و هو عين الثبات و البقاء و الإتقان بلحاظ الارتباط بالله من الوجهة الوجوديّة المرتبطة بالله تعالى و عدم استقلالها في حيّز الوجود.

  • فالعالم -إذَن- سيتبدّل عند ظهور القيامة، و وجهة الموجودات ستتغيّر كلّيّاً يومئذٍ.

  • الموجودات أشبه بالسراب عند حلول القيامة

  • إن الموجودات التي كانت قبل أشراط القيامة ذات استقلال في الوجود، و تظهر و كأنها مستقلّة و معتمدة على نفسها، و كانت جهة ارتباطها باللَه كامنة و مخفيّة، ها هي الآن- و قد تبدّل العالم و ظهرت حقيقة الأمر للراحلين إلى القيامة بصورة أُخرى قد أظهرت حقيقة نفسها التي ما هي إلّا السراب و الفناء و أن لا استقلال لها و لا اعتماد لها على نفسها أبداً، و ها