تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۵
32و كان له زوارق تعمل في الماء في صيد السمك.
ثمّ يقول المجلسيّ: و بني الرواق المعروف برواق عمران في المشهدين الشريفين الغرويّ و الحائريّ على مشرّفها السلام.۱
يا على گر به حشر قنبر تو سايه بر گبر محشر اندازد *** جاى دارد كه ابر رحمت گبر سايه بر اهل محشر اندازد٢ هُوَ النَّبَأُ الْمَكْنُونُ وَ الْجَوْهَرُ الَّذِي *** تَجَسَّدَ مِنْ نورٍ مِنَ الْقُدْسِ زَاهِرِ ألَا إنَّمَا الإسْلَام لَوْ لا حُسَامُهُ *** كَعَفْطَةِ عَنْزٍ أوْ غُلَامَةِ حَافِرِ ألَا إنَّمَا التَّوْحِيدُ لَوْ لا عُلُومُهُ *** كَعَرْضة ضِلِّيلٍ وَ نَهْبَةِ كَافِرِ صِفَاتُكَ أسْمَاءٌ وَ ذَاتُكَ جَوْهرٌ *** بِرِيٌ الْمَعَانِي مِنْ صِفَاتِ الْجَوَاهِرِ يِجِلُّ عَنِ الأعْرَاضِ وَ الأيْنِ وَ الْمَتَى *** وَ يَكْبُرُ عَنْ تَشْبِيهِهِ بِالْعَناصِر٣ - «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٦۸۱ و ٦۸٢؛ و الطبعة الحروفيّة ج ٤٢، ص ٣۱٩ و ٣٢۰.
- يقول: يا عليّ! لو خيّم خادمك قنبر علي مجوس المحشر يوم الحشر، لكان حريّاً أن تخيّم غيوم رحمة المجوس على أهل المحشر.
- هذه الأبيات الرائيّة لابن أبي الحديد، و هي من علويّاته السبع التي طُبعت طباعةً حجريّة في مجموعة واحدة مع المعلّقات السبع و قصيدة البوصيريّ.

