انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج5

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۵

29
  • شود غزاله خورشيد صيدِ لاغرِ من‌***گر آهوئى چو تو يكدَم شكارِ من باشى‌
  • من ار چه حافظِ شهرم جُوى نمي‌آرزم‌***مگر تو از كرمِ خويش يارِ من باشي‌۱
  • الإعراض عن ذكر الله يسبّب العمى يوم القيامة

  • فإن جاء و صار حبيبنا و رفيقنا، فإنّه سيجعل أعيننا مُبصرة، و آذاننا سميعة، و لساننا ناطقاً بليغاً، أمّا إن لم يأتِ، و وكلنا إلى أنفسنا، فإنّنا سنقضي عمراً في حجب عنه، و سنكون قد طوينا طريق الإعراض و المجاز بقدر ما نسبنا صفاته إلينا.

  • وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى‌ ، قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى‌ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً ، قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى‌.٢

  • نعوذ بالله من أن يعتمد الإنسان في هذه الدنيا على غير الله، فيصبح حينئذٍ خالي الوفاض، أمّا إذا سلك طريق الحبّ للّه و الهيام به و تعامل مع الله و أسراره، و مع الحقائق و الامور الواقعيّة وفق دعاء المولى أمير المؤمنين عليه السلام: وَ اجْعَلْ قَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّمَاً؛٣ و غسل أثوابه من‌

    1. يقول: ستكون الشمس ظبياً مصطاداً ضئيلًا لي، لو صار غزالٌ مُختال كمثلك صيدي للحظة واحدة.
      إنّي و إن كنتُ في هذه المدينة حافظاً للقرآن، غير أنّ قدري لا يعدل حبّة شعير إلّا إذا كنت بلطفك حبيبي و مُعيي!
    2. الآيات ۱٢٤ إلي ۱٢٦، من السورة ٢۰: طه.
    3. من فقرات دعاء كميل.