انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج5

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۵

28
  • وَ مَا كُنْتَ تَدْرِي، قَبْلَ يَوْمِكَ مَا جَرَى‌***بِأمْسِكَ أوْ ما سَوْفَ يَجْرِي بِغُدوَةِ
  • فَأصْبَحْتَ ذَا عِلْمٍ بِأخْبَارِ مَنْ مَضَى‌***وَ أسْرَارِ مَنْ يَأتي مُدِلَّا بِخِبْرَةِ
  • وَ إيَّاكَ وَ الإعْرَاضَ عَنْ كُلِّ صُورَةٍ***مُمَوَّهَةٍ أوْ حَالَةٍ مُسْتَحِيلَةِ
  • ألَا هَكَذَا فَلْتَعْرِفِ النَّفْسُ أوْ فَلَا***وَ يُتْلَ بِهَا الْفُرْقَانُ كُلَّ صَبِيحَةِ۱
  • و أنشد حافظ الشيرازيّ عليه الرحمة في هذا المعنى:

  • هزار جهد بكردم كه يارِ من باشى‌***مُراد بخشِ دلِ بى قرارِ من باشى‌
  • چراغ ديدهء شب‌زنده‌دارِ من گردى‌***أنيس خاطرِ اميدوارِ من باشى‌
  • چو خسروان مَلاحت به بندگان نازند***تو در ميانه خداوندگارِ من باشى‌
  • در آن چمن كه بُتان دستِ عاشقان گيرند***گرت ز دست برآيد نگارِ من باشي‌٢
    1. هذه الأشعار من إنشاء ابن الفارض الذي أنشأ بالعربيّة أشعاراً عرفانيّة غرّاء بديعة تماثل أشعار حافظ الشيرازيّ التي أنشدها بالفارسيّة. و قد اخترنا هذه الأبيات من «التائيّة الكبرى» بما يناسب المقام و مجموعها ۷٦۱ بيتاً و هضضض فضضض ديوانه.
    2. يقول: بذلتُ قصارى الجُهد كي تكون حبيبي، و تُلبّي لقلبي المضطرب مُراده و مُناه.
      و لتكون نورَ عيني المسهَّدة، و أنيس خاطري و قلبي الطافح بالشوق و الأمل.
      إن من طبع ملوك الملاحة المباهاة بعبيدهم، فتعال كما أتمنّى و كُن مولاي و معبودي! و في ذلك المَرج حيث يمسك المعبودون لطفاً بأيدي عشّاقهم، إن استطعتَ فكن صنمي و معبودي.