انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج5

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۵

24
  • اين پرده مرا ز تو جدا كرد***اينست خود اقتضاى پرده‌
  • نى نى كه ميان ما جدائى‌***هرگز نكند غِطاى پرده‌۱
  • الشراب الطهور الملكوتيّ لسالكي طريق لقاء الله تعالي‌

  • بلى، لأنّ سالكي طريق لقاء الله قد خطوا خطواتهم بهمّةٍ و قدمٍ في هذا المضمار فقد نالوا قصب السبق فيه، و نفضوا أثوابهم عن أن يعلق بها شي‌ء من العالَمَينِ، فهم لا يعرفون شيئاً غير لقاء المحبوب تعالى فلا يجعلون قصدهم و مقصودهم و هدفهم و معبودهم سواه، و هم الذين فاقوا درجات الإخلاص ليفوزوا بمقام المخلَصين و الأبرار و المقرّبين.

  • أُولئك الذين تخطّوا الأشياء جميعها بقدم المصابرة و مجاهدة النفس، و غضّوا أبصارهم عمّا سوى الله تعالى، فهم يرونه تعالى مع كلّ شي‌ء و قبل كلّ شي‌ء و بعد كلّ شي‌ء.

  • دلى كز معرفت نور صفا ديد***ز هر چيز كه ديد اوّل خدا ديد٢
  • هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ.٣

  • ظهور نور التوحيد في المقرّبين و المخلصين‌

  • و هنا يصبح لكلّ واحد نصيب من ذلك الشراب الملكوتيّ، فيتحرّر فكره من سكر هوى النفس و يثمل بلقاء الله و أوليائه، و يتجلّى هذا المعنى في الآية:

  • وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً.٤

    1. يقول: و لقد فصل هذا الستار بيني و بينك، و هذا نفسه اقتضاء الستار.
      لا، لا يكون بيننا انفصال و بينونة، فالستار لم يكن أبداً غطاءً و حجاباً.
    2. يقول: إنّ القلب الذي شاهد صفاء نور المعرفة، صار حين يري شيئاً، يري الله قبله.
    3. الآية ٣، من السورة ٥۷: الحديد.
    4. المقطع الأخير من الآية ٢۱، من السورة ۷٦: الدهر.