انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج5

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۵

19
  • كقطع الثلج الكبيرة التي تُظهر وجودها في الأودية و الحفر و العقبات شتاءً و هي في منتهى الصلابة، و ما أن تسطع عليها شمس تمّوز حتّى تضمحلّ و تذوب رويداً رويداً و تفقد شخصيّتها كلّيّاً.

  • طَلَعَ الشَّمْسُ أَيُّهَا الْعُشَّاقُ‌***فَاسْتَنَارَتْ بِنُورِهِ الآفَاقُ‌
  • و ما أروع و أسمى بيان القرآن الكريم حول اضمحلال الأسباب و العلل و الامور الاعتباريّة في هذه الفقرة:

  • لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَ ضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ.

  • وَ لَوْ تَرى‌ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَ الْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ، وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى‌ كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ تَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَ ما نَرى‌ مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَ ضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ.۱

  • و هاتان الفقرتان الأخيرتان في منتهى الطرافة و إثارة العجب في عرضهما كيفيّة ترك الأموال و ضياع الأعوان و الأرحام و الأرقاب و العشيرة، و فقدان الرئيس و الحاكم و المرءوس و الرعيّة في هذه الدنيا، بحيث لا يبقى منها أدنى أثر في عالم ظهور الحقيقة و تمثّل الملائكة كافّة.

  • لقد قضى الإنسان عُمراً و هو يتلهّى بعشق الموجودات الدنيويّة و بالتولّع بها، و الآن أصبح من الواضح له أنها كانت بأجمعها دُمى و سراباً. لقد أنفق- طوال عمره و أفضل ثرواته الوجوديّة، و هي علمه و حياته و قدرته، في لهو تعشّق الباطل و السراب، و الهيام باناس فارغين‌

    1. مقطع من الآية ٩٣ و الآية ٩٣، من السورة ٦: الأنعام.