انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج5

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۵

17
  • إن جميع سلسلة العلل و المعلولات في هذه الدنيا تنجز عملها بدقّة و نظام فائقين، فالأبوان، و الرفيق، و الشريك، و الزوجة، و الولد، و الرئيس، و الحاكم، و الأرض، و المطر، و النهر، و الشمس، و القمر، و النجوم، و حركة جزر البحر و مدّه و غيرها، يحتلّ كلّ منها مكانه اللائق به، و لها تأثيرها في تأمين حياتنا، و لو زالت حلقة واحدة من هذه السلسلة، و من هذه الروابط في الأسباب و الحوادث، لدّمّر العالم و آل أمره إلى العدم.

  • هذه هي وجهة الخلق؛ أمّا الوجهة الإلهيّة فهي الارتباط الكامل لهذه السلسلة و لكلّ حلقة من حلقاتها بالله تعالى، حيث إنّ نور التوحيد وحده هو الذي يشعّ من سرادق عالم الغيب على هذه الهياكل، و هو المسيّر لعمل عالم الوجود، فهذه السلسلة برمّتها مأمورة بأمر الله، مطيعة لأمره، و مظاهر آيات جماله و جلاله.

  • و الوَجْهُ الإلهيّ هذا هو المُشاهد و المحسوس في القيامة، أمّا الوجه الخلقيّ فباطل و سراب زائل.

  • علّة ظهور نور التوحيد يوم القيامة

  • فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.۱

  • إن أهل الدنيا غافلون عن هذه الحقيقة لانغمارهم في الطبيعة و أُنسهم بالأسباب و المسبّبات. أمّا حين يردون إلى عالم القيامة حيث لا أثر لهذه الطبيعة و للأسباب و المسبّبات، فإنّهم سيفهمون لبّ الحقيقة و مغزاها: كَانَ اللهُ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَيْ‌ءٌ.

  • و جليّ أنّ الأفعال التي تُنسب إلى الله ثابتة و دائمة و مستمرّة، فلا معنى في عالم الالوهيّة للماضي و المضارع. لذا فإنّ جملة وَ الآنَ كَمَا كَانَ تُستنتج من نفس هذا الحديث الشريف، فلا حاجة بنا إلى حديث آخر.

    1. الآية ۸٣، من السورة ٣٦: يس.