انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج5

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۵

14
  • في هذا العالم أم في ذلك. غاية الأمر أنّ الاستشفاع في هذا العالم، لما كان بغير الله تعالى، فإنّه حين يؤثّر فإنّ تأثيره في الحقيقة من الله تعالى. أمّا في ذلك العالم فمشهود أنّ كلّ عمل يحصل من اي شخص منوط و مرتبط باللَه تعالى و بإذنه.

  • و لا بدّ لنا من ذكر مقدّمة لتستبين المطالب التي قيلت بشكل أفضل: إنّ هذا العالم، عالم المادّة و الطبع الذي، له سُنن و أسباب، و إنّ الحقائق التي تشكّل هذه الدنيا، مثل الشمس و القمر و النجوم، و الصحراء و الجبل و البحر، و الريح و المطر، و تغييرات الفصول، و اختلاف الليل و النهار، بآثارها و خواصّها التي لا تعدّ، و روابطها و نسبها التي لا تُحصى، لها وجهتان و صورتان:

  • وجهة خلقيّة و وجهة إلهيّة، صورة خلقيّة و صورة أمريّة تدعى وجه الله. إذَن لهذا الظاهر المحسوس باطن، و هذا الظاهر هو ستار و حجاب عن إدراك الحقائق الباطنيّة.

  • الظاهر هو الشي‌ء المشهود بالحواسّ الظاهريّة، من الأشياء المرئيّة و المسموعة و المشمومة و المذوقة و الملموسة التي يستند نشوؤها و فقدانها و حدوثها و انعدامها إلى سلسلة علل و معلولات و أسباب و مسبّبات لا تقبل التغيّر و التبدّل في هذا العالم.

  • وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا.۱

  • وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا.٢

    1. النصف الثاني من الآية ٦٢، من السورة ٣٣: الأحزاب؛ و مقطع من الآية ٤٣، من السورة ٣٥: فاطر، بلفظ: فلن تجد؛ و النصف الثاني من الآية ٢٣، من السورة ٤۸: الأحزاب.
    2. الفقرة الأخيرة من الآية ٤٣، من السورة ٣٥: فاطر.