انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

94
  • و النكايات.

  • المؤمنون و الكافرون في معرضي التجلّيات الجماليّة و الجلاليّة

  • أجل، كلّ جماعة تقف حيال تجلّيات السلطان، لكنّ تجلّيات الجماعة الاولى الجمال و تجلّيات الثانية الجلال.

  • الجمال لطف و إحسان، و إجلال و إكرام، و مرحمة و إنعام؛ بينما الجلال قهر و غضب، و جبروت و شدّة، و بأس و نقمة.

  • اى آخر هر اوّل و اى اوّل هر آخر***اي ظاهر هر باطن و اى باطن هر ظاهر
  • انوار جمال توست در ديدهء هر مؤمن‌***آثار جلالِ توست در سينهء هر كافر
  • قد صار لنا الطَرْف في حسنكم و اله‌***قد ظلّ لنا العقل في حسنكم حائر۱
  • إن المؤمنين حين يرحلون عن الدنيا فإنّهم في مظاهر جمال الحقّ جلّ و علا على الدوام، يسلّم بعضهم على بعض و يعظّم بعضهم بعضاً و يجلّونهم و يكرمونهم، و قد بيّن لنا القرآن الكريم هذه الحقيقة في سور مختلفة تبعاً للسير و المقام الذي كان لكلّ منهم في الدنيا، و تبعاً لمقدار القرب من الله تعالى.

  • كما أنّ الكفار واقعون تحت ظهور و بروز اسم القهّار و الجبّار و شديد المحال و أشدّ المعاقبين، و تحت ظهور و بروز الأسماء الجلاليّة. و هذا الظهور و التجلّي من القوّة بدرجة تجعل شركاء المشركين ينكرون عبادة

    1. يا آخر كلّ أوّل، و يا أوّل كلّ آخر؛ يا ظاهر كلّ باطن و يا باطن كلّ ظاهر.
      أنوار جمالك في مرأي كلّ مؤمن؛ آثار جلالك في صدر كلّ كافر.
      قد صار لنا الطَرْف ... الخ.
/ 358