
معرفة المعاد ج5
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۵
90دل ان كس كه گشت بر تَنْ شاه *** بود آسوده مُلك از او و سپاه بد بود تَنْ چو دل تَباه بود *** ظلمِ لشكر ز ضعفِ شاه بود اين چنين پُر خَلَل دلى كه تو راست *** دَدْ و ديوند با تو زين دل راست پارهء گوشت نام دل كردى *** دل تحقيق را بهل كردى اينكه دل نام كردهاى به مجاز *** رو به پيش سگان كوى انداز از تن و نفس و عقل و جان بگذر *** در رهِ او دِلى بدست آور آن چنان دل كه وقت پيچاپيچ *** اندر او جز خدا نباشد هيچ دل يكى منظريست ربّانى *** خانهء ديو را چه دل خواني۱ - «حديقة الحقيقة و شريعة الطريقة» لحكيم السنائيّ: ص ٢۸٤ و ٢۸٥.
يقول: إذا ساد قلبُ امرئ على بدنه، صار المُلك و الجيش منه في راحة و دعة.
ساء وضع بدنٍ فسد قلبه، فظلم الجيش انما هو من ضعف المَلك و وهنه.
إن القلب الذي لديك مليء بالثغرات، فالوحش و الشيطان منه و إيّاك على حدٍّ سواء.
أ فمضغة لحمٍ سمّيتها قلباً؟! لقد أعرضتَ بهذا عن قلب التحقيق!
فاذهب و ألقِ إلى كلاب الطريق ما سمّيته مجازاً قلباً!
و تخطّ البدن و النفس و العقل و الروح، و اكتسب قلباً في طريقه و نهجه.
قلباً إذا ما واجهتْهُ المنعطفات لم يكن فيه شيء سوى الله.
- «حديقة الحقيقة و شريعة الطريقة» لحكيم السنائيّ: ص ٢۸٤ و ٢۸٥.
