انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

89
  • درون من نه چنان از حبيب مملوّ شد***كه گر حبيب درآيد بود مجالِ حبيب‌
  • حبيب را نتوان يافت در دو كون مثال‌***اگر چه هر دو جهان هست بر مثالِ حبيب‌
  • بدان صفت دل و جان از حبيب پُر شده است‌***كه از حبيب ندارم نظر به حال حبيب‌
  • چه احتياج بود ديده را به حُسن برون‌***چو در درون متجلّى شود جمال حبيب‌
  • ز مشرق دلت اي مغربى چه كرد طلوع‌***هزار بَدْر برفت از نظر هلال حبيب‌۱
  • و روي في كتاب «أسرار الصلاة» للشهيد الثاني أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله قال:

  • قَلْبُ الْمُؤْمِنِ أجْرَدُ فِيهِ سِرَاجٌ يَزْهَرُ؛ وَ قَلْبُ الْكَافِرِ أسْوَدُ مَنْكُوسٌ.٢

  • و قال أيضاً:

  • لَوْ لا أنَّ الشَّيَاطِينَ يَحُومُونَ عَلَى قُلُوبِ بَنِي آدَمَ لَنَظَرُوا إلَى الْمَلَكُوتِ.٣

  • و ما أبدع إنشاد الحكيم السنائيّ حين يقول:

    1. يقول: لقد طفح وجداني بالحبيب، فلم يعد مجالٌ فيه لحبيبٍ إلّا إذا غادره الحبيب!
      و أنى للحبيب مثالٌ في كلا الكونينِ، و لو كان كلا العالمينِ على مِثال الحبيب!
      لقد امتلا القلب و الروح بالحبيب بحيث لم يَعُدْ نظري الحبيبَ إلى حال الحبيب!
      فما احتياج البصر إلى الحُسن خارجاً، و إذا تجلّى في الوجدان جمال الحبيب!
      فما الذي طلع من مشرق قلبك يا مغربيّ، فغيّبَ ألفَ بدرٍ عن النظر؟ هلالُ الحبيب!
    2. «بحار الأنوار» ج ۱٥، قسم الأخلاق، ص ٣٩.
    3. المصدر السابق.
/ 4