انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

84
  • الحقيقة للّه تعالى. فما هو ذنبهم يا ترى؟

  • ذنبهم هو أنّ الإله الذي كان ينبغي عليهم عبادته و النظر إليه بعينٍ مُبصرة، و التطلّع إلى جماله في الموجودات جميعها؛ و عدّه مؤثّراً، قد حبسوه في حدود التعيّن. فَلِمَ فعلوا ذلك؟ و لِمَ شاهدوا تلك القدرة العظيمة و العلم العظيم و الحياة العظيمة في زيد و عمرو، و في الشمس و القمر، و في الأب و الامّ و الرئيس و الحاكم، و في المال و الجاه و الاعتبار؟ إنّ أُولئكم ليسوا ربّاً، فَلِمَ عبدتموهم و أطعتموهم؟

  • إن القدرة و العلم اللتين كنتم تشاهدونها فيهم في الدنيا كانت متعلّقة بالله تعالى، فليس لا حد قدرة في ساحة الله تعالى و في مقابله سبحانه؛ فلِمَ نسبتم قدرته تلك إلى الموجودات المتعيّنة المقيّدة؟ و لبئس ما فعلتم. فالتعيّن و التقيّد سراب، و الباطل لا يلبث أن يزول و يتبدّد فليس له هنا أثر.

  • وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ.

  • كان ذلك التعيّن هو افتراؤهم على الله تعالى، و ها هم يرون اليوم أنّ أُولئكم ضلّوا و تلاشوا في ديار العدم.

  • إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى‌.۱

  • المشركون عبدوا الوجه الخلقيّ لا الوجه الإلهيّ‌

  • إن ذنب المشركين هو أنهم عبدوا جانب الوجه الخلقيّ للموجودات و غفلوا عن جانب الوجه الإلهيّ، مع أننا قلنا إنّ‌ جانب الوجه الإلهيّ هو الحقيقي، و إنّ جانب الوجه الخلقيّ هو السراب و الوهم.

    1. الآية ٢٣، من السورة ٥٣: النجم.
/ 436