انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

80
  • شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ.۱

  • و جوابهم هذا «ضلّوا عنّا» ليس مفاده أنهم موجودون و مختفون عن أنظارنا، بل مفاده أنهم ضلّوا و فنوا و انعدموا.

  • ثمّ ارتقوا فقالوا: بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً؛ لم نعبد في الدنيا أساساً غير الله تعالى.

  • أي أنّ العبادة التي كنّا نقوم بها متعلّقة بالله تعالى، إذ لم يكن غير الله من شي‌ء، و لم يكن من شي‌ء نعبده غير الله و أسمائه و صفاته. و لقد كانت عبادتنا التي فعلناها متعلّقة بالله تعالى على الرغم من أنّ حجاباً كان يغطّي أبصارنا فلا يدعنا نميّز الحقّ أو نرى ذلك الجمال الخالد في الموجودات قاطبة، و على الرغم من أننا كنّا نضع مقابل الله تعالى صفحة من التخيّلات و الأفكار الواهية فنعبدها و نجعلها معبودنا.

  • كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ.

  • المعبودون ينكرون يوم القيامة عبادة المشركين لهم‌

  • أَي: أنّ اولئك الذين يريدون ستر وجه الحقّ سيضلّون مسيرهم بواسطة أفكارهم، و سيكون الحقّ لديهم مختفياً و الباطل متجلّياً في صورة الأصالة و الحقيقة و الواقع، و ذنبهم أنهم لم يميّزوا بين الحقّ و الباطل، و إلّا فليس هناك موجود أصيل تتعلّق به العبادة حقّاً غير الله تعالى.

  • وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَ شُرَكاؤُكُمْ فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ وَ قالَ شُرَكاؤُهُمْ ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ ، فَكَفى‌ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ ، هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ.٢

    1. الآيتان ۷٣ و ۷٤، من السورة ٤۰: غافر.
    2. الآيات ٢۸ إلي ٣۰، من السورة ۱۰: يونس.
/ 10