انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

79
  • الرضا عليه السلام -من ثمّ- في هذا الحديث أنّ شرط الوصول إلى مقام التوحيد هو قبول الولاية.

  • و حصيلة القول فإذا تجاوزنا هذه الجماعة و الفئة التي صار نور الحضرة الأحديّة مشهوداً لها في الدنيا، و التي وصلت إلى مقام وجه الله، فإنّ باقي الأفراد الذين أسرهم هوى النفس، قد أطبق على بصيرتهم و ران على قلوبهم حجابٌ من الأوهام و الخيالات صوّر لهم باطلًا، و الباطل حقّاً.

  • نور الله تعالى و وجهه مشهودان للجميع يوم القيامة

  • فهم حين يرحلون عن هذه الدنيا إلى حيث عالم الحقيقة و الحقّ المحض، و إلى حيث تتجلّى الحقيقة و تظهر، و حيث هناك محلّ و موطن ظهور قدرة الله و علمه و قيّوميّته و إرادته و مشيئته، و أخيراً محلّ عالم التوحيد، فسيكون مشهوداً لهم هناك أنّ هذه الدنيا التي عاشوها لم يكن فيها شي‌ء غير الله و آثاره و ظهوراته، و أنّ جميع عالم الإمكان و الوجود كان قائماً بالله سبحانه، و أنه لم يكن هناك موجود أصيل و مستقلّ، تعتمد عليه الموجودات و ترتبط به غير الذات المقدّسة للحضرة الأحديّة. إلّا أنهم لم يدركوا هذه الحقيقة في الدنيا، و سيدركونها حقّ الإدراك في القيامة.

  • سيسألهم الله تعالى حين يمثلون بين يديه: لما ذا كنتم مشركين في الدنيا، و لِمَ عددتم غيري مؤثّراً و فاعلًا؟ و لِمَ كنتم في كلّ حال و في كلّ حركة و سكنة تجعلون غيري شريكاً لي و تعتقدون به؟

  • و حيث استنارت نواظرهم في ذلك العالم و رأوا جمال الأحديّة في الموجودات جميعها، و لم يروا مؤثّراً غير الله، و شاهدوا أنّ كافّة أُولئك المعبودين الذين عبدوهم في الدنيا دون الله سبحانه كانوا باطلًا و وهماً و سراباً و خيالًا، فقد قالوا يا إلهنا، لم نعبد غيرك في الدنيا: ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ ، مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ‌

/