انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

78
  • ثمّ يقول الصدوق: و قد أخرجت ما رويته في هذا المعنى من الأخبار في كتاب «التوحيد».۱

  • و من الطبيعيّ أنّ البحث في هذا الحديث المبارك المعروف بحديث سلسلة الذهب بحث طويل سواء من جهة صحّة السند أم من جهة المعاني و الفوائد التي تُستخرج منه، و نكتفي بالإشارة إليه قائلين: إنّ المراد بـ «لا إله إلّا الله حصني» هو معنى التوحيد، حيث إنّ من ورد وادي التوحيد أمن من عذاب الله تعالى؛ و وادي التوحيد هو نفس الارتباط بوجه الله الذي انكشف له، فصار ينظر إلى العالم كلّه بنظر التوحيد.

  • إذ لم يرد في الرواية تعبير: مَن قال لا إله إلّا الله، بل ورد نفس لا إله إلّا الله، اي حقيقة معنى التوحيد و عالمه. فما يصون الإنسان من العذاب هو نفس التوحيد لا التفوّه به، مع أنّ آثاراً تترتّب على النطق به لا محالة.

  • و ما ورد في سند آخر لهذه الرواية من أنّ:

  • كلمة لا إله إلا الله حصني.

  • لا ينافي هذا المعنى، لأنّ الكلمة تعني الموجود و الشي‌ء و العالم، و الأشياء جميعها هي كلمات الله تعالى؛ و من رأى الموجودات برمّتها و عدّها كلمة الله و كلامه، فقد نظر إليها- بطبيعة الحال من جانب وجه الله.

  • و لمّا تعذّر الوصول إلى مقام التوحيد و انكشافه بالشهود العينيّ و العلميّ بغير الاتّصال و الارتباط بالولاية التي هي طريق و سبيل و علامة و دلالة ذي الآية، اي: حقيقة الذات و الأسماء و الصفات، فقد بيّن الإمام‌

    1. «معاني الأخبار» ص ٣۷۰ و ٣۷۱؛ و «عيون أخبار الرضا» ص ٣۱٣ و ٣۱٤؛ و «التوحيد» للصدوق، ص ٢٤ و ٢٥. و قد وردت هذه الرواية في «أمالي الشيخ الطوسيّ» ج ٢، ص ٢۰۱؛ و «الجواهر السنيّة» ص ۱٤۷، ۱٥٦، ۱٥۸، ٢٢٢ و ٢٦٢؛ و في القسم الثاني من المجلّد الرابع من «أعيان الشيعة» ص ۱۱۸ بأسانيد متنوّعة و اختلاف في المضمون.
/