انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

67
  • حسن روى تو به يك جلوه كه در آينه كرد***اين‌همه نقش در آئينه اوهام افتاد
  • اين همه عكس مِى و نقش و نگارى كه نمود***يك فروغ رخ ساقيست كه در جام افتاد
  • غيرت عشق زبان همه خاصان ببريد***كز كجا سِرِّ غمش در دهنِ عام افتاد
  • من ز مسجد به خرابات نه خود افتادم‌***اينم از عهدِ ازل حاصل فرجام افتاد
  • چه كند كز پى دوران نرود چون پرگار***هر كه در دايرهء گردشِ ايّام افتاد
  • هر دمش با منِ دل سوخته لطفى دگر است‌***اين گدا بين كه چه شايسته انعام افتاد۱
    1. يقول: و لما تجلّى حُسن وجهك في المرآة مرّةً، فقد تجلّى في مرآة الأوهام كلّ هذه النقوش و الرسوم.
      لم تكن كلّ هذه الصور و الرسوم و النقوش التي كان يُجلّيها، إلّا شعاع واحد من طلعة الساقي التي انعكست في الكأس.
      لقد أخرست غيرةُ العشق لسان الخواصّ جميعاً، أن كيف دارت ألسنة الجميع بسرّ غمّ الحبيب و عشقه؟
      لم آتِ من المسجد إلى التكية من تلقاء نفسي، بل ساقني إليه الأجل من الأزل المكتوب.
      و ما الذي يفعله لئلّا يدور -كدوران الفرجار- بدوران الدهر، مَن تهاوى في دائرة دوران الايّام؟
      (أي أنّ من سقط بدائرة دوران الأيّام و الدنيا، فلن يكون قادراً على عدم اتّباع دوران الدهر). كلّ نَفَس منه لطفٌ بي، أنا صاحب القلب المحترق الواله، فانظر إلى هذا الشحّاذ كيف صار لائقاً بأنعامٍ كهذا!
/