انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

63
  • أنفسكم أوّلًا، و إصلاح النفس يعني إعادة الإنسان بناء نفسه و معالجتها و تطهيرها و تنزيهها، لا القضاء على الموجودات الخارجيّة.

  • و من هذا المنطلق ورد في الحديث: مُوتُوا قَبْلَ أنْ تَمُوتُوا، ما جاء في «مثنوي» (ج ٦، ص، طبعة ميرخاني):

  • بهر اين گفت آن رسولِ خوش پيام‌***رمز مُوتوا قبلَ مَوْتٍ يا كرام‌
  • پس قيامت شو قيامت را ببين‌***ديدن هر چيز را شرطست اين‌
  • تا نگردى اين ندانيش تمام‌***خواه كان أنوار باشد يا ظَلام‌۱
  • و على هذا الأساس أُثر في الدعاء:

  • اللَهُمَّ أرِنَا الأشْيَاءَ كَمَا هي.

  • و قال أمير المؤمنين عليه السلام:

  • لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً.

  • و بناء على ما ذُكر فقد حُلّت مسألتنا اليوم بحمد الله و منّه، و علمنا أنّ جميع الروايات التي ذكرت زوال الأرض، و زوال الزمان، و فوران البحار و تسجيرها، و كسوف الشمس، و انشقاق الأرض، هي كلّها حقّ، لكن من جهة الوجه الخلقيّ.

  • أمّا من جهة وجه الحقّ و الوجه الربّيّ فإنّ كافة هذه الأشياء قائمة بالله تعالى و ثابتة به، و أنه سُبحانه لا يحتاج في واحدانيّته إلى إزالة الأشياء من أجل استوائه على عرش وحدته و هيمنته عليه.

    1. يقول: من أجل هذا قال ذلك الرسول ذو الرسالة الكريمة: موتوا قبل موتٍ يا كرام.
      فكُن قيامةً -إذَن- لترى القيامة، لأن شرط رؤية كلّ مقام، أن تكون في ذلك المقام.
      و ما لم تكن كذلك فإنّك لا تدركه تماماً، سواء كان ذلك نوراً أم ظلاماً.
/ 380