انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

62
  • و ما لم يمتلك الإنسان رابطة و علاقة بالله تعالى، و ما لم يكن له صديق و لا وليّ في سبيل الله تعالى، و ما لم تكن له‌ خُلَّةٌ في‌ سبيله تعالى، فإنّه سيكون صفر اليدين.

  • و من ثمّ فإنّ سلسلة الأسباب و المسبّبات كلّها، الأصدقاء و الأعوان و الأقوام جميعهم و سائر من كان يعتمد عليهم الإنسان في الدنيا، و المال الذي كان يركن إليه، و بشكل عامّ فإنّ كلّ أُسس معيشة حياة الإنسان التي كان يعتمد عليها في الدنيا، ستصبح هناك صفراً لا قيمة له.

  • و سيقول الملائكة للإنسان:

  • لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَ ضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ.۱

  • و حاصل هذا البحث أنّ الأرض و الزمان و الموجودات الخارجيّة لا ذنب لها، و إذا ما كنتم تتذمّرون من شي‌ء فلا تلعنوا الدهر و الزمان، و لا تلعنوا الشمس و الأرض و السماء.

  • جوانب الوجه الخلقيّ لا تفيد ظهور الوجه الإلهيّ‌

  • فقد ورد في الرواية أنّ الرسول الأكرم صلّى الله عليه و آله قال:

  • لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ الدَّهْرَ هُوَ اللهُ.٢

  • فما الذي يعني الدهر؟ يعني الشمس و القمر و النجوم و الأرض و غير ذلك، و ليست هذه بالسيّئة الطالحة، بل هي صالحة بأجمعها، و أساس وجودها وجه الله تعالى، فذلك العنوان السّيئ الذي تلصقونه بها إنّما هو من أنفسكم و عنوان القبح من وجهة نظركم. لذا فإنّ النفس السيّئة و النفس المذنبة العاصية هي التي ترى هذه الموجودات سيّئة.

  • فلما ذا -إذَن- تسبّون الموجودات الخارجيّة؟! عليكم إصلاح‌

    1. الآية ٩٤، من السورة ٦: الأنعام.
    2. «إحياء العلوم» ج ٤، ص ٣٤٥.
/ 711