انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

41
  • و ينقل الصدوق في «التوحيد»، بسنده عن الإمام الرضا عليه السلام رواية يستشهد في سياقها بكلام أمير المؤمنين عليه السلام، حيث يفسّر الإمام معاني حروف الهجاء، فيقول عن حرف الميم:

  • فَالْمِيمُ مُلْكُ اللهِ يَوْمِ الدِّينِ يَوْمَ لَا مَالِكَ غَيْرُهُ؛ وَ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ؟ ثُمَّ تَنْطِقُ أرْوَاحُ أنْبِيائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ حُجَجِهِ فَيَقُولُونَ: اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ.۱

  • و يستفاد من هذه الرواية أنّ أرواح الأنبياء و المرسلين و الحجج الإلهيّة موجودة في ذلك الزمان.

  • كما يروي الصدوق في «الأمالي»، عن جميل بن درّاج، عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:

  • ا ذَا أرَادَ اللهُ أنْ يَبْعَثَ الْخَلْقَ أمْطَرَ السَّمَاءَ أرْبَعِينَ صَبَاحاً، فَاجْتَمَعَتِ الأوْصَالُ، وَ نَبَتَتِ اللُّحُومُ.٢

  • و ورد في هذه الرواية عنوان أربعين صباحاً و ذُكر فيها المطر، فهذه الأشياء موجودة إذَن.

  • و ينقل الشيخ الطبرسيّ في «الاحتجاج» ضمن حديث مفصّل جدّاً عن عبد الله بن سنان، في احتجاج الإمام الصادق عليه السلام على الزنديق، و فيه أنّ الزنديق سأل قائلًا: أ فَتَتَلَاشَى الرُّوحُ بَعْدَ خُرُوجِهِ عَنْ قَالَبِهِ، أمْ هُوَ بَاقٍ؟ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: بَلْ هُوَ بَاقٍ إلَى وَقْتِ يُنْفَخُ في الصُّورِ؛ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَبْطُلُ الأشْيَاءُ وَ تَفْنَى فَلَا حِسَّ وَ لَا مَحْسُوسَ، ثُمَّ اعِيدَتِ الأشْيَاءُ كَمَا بَدَأها مُدَبِّرُهَا؛ وَ ذَلِكَ أرْبعمِائَة سَنَةٍ؛ يَسْبُتُ فِيهَا

    1. «توحيد الصدوق» ص ٢٣٤.
    2. ٢- «الأمالي» للصدوق، ص ۱۰۷.
/ 12