انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

214
  • المسائل اليقينيّة للعلوم يجب أن تكون يقينيّة أيضاً.

  • و لكي يمكن للإنسان أن يحصل على نتيجة يقينيّة من مقدّمات الاستدلال، فإنّ جميع المقدّمات الواردة في تلك المسألة ينبغي أن تكون يقينيّة. و حينئذٍ فإنّ ذلك الاستدلال يُسمّى القياس و البُرهان، و تُجعل نتيجته مبدأ ثابتاً يُستفاد منه و يستدلّ و يُستشهد به في العلوم، و تُبنى سائر المسائل العلميّة عليه.

  • أمّا لو لم تكن مقدّمات مسألةٍ ما أو إحداها يقينيّة، بل كانت مبتنية على أساس الخرص و التخمين من الظنّيّات و الشكّيّات و الوهميّات، فإنّ تلك النتيجة لن تصبح نتيجة البرهان و القياس.

  • و هكذا فإنّ المقدّمات التي يقيمها الطبيعيّون لإثبات عدم وجود المعاد لا تتعدّى كونها نوعاً من المقدّمات التخيّليّة و الشعريّة، لذا فإنّها ليست مسألة برهانيّة، بل مسألة شعريّة أو خطابيّة لا قيمة لها في العلوم.

  • إن القياس و البُرهان يجب أن يتألّف من إحدى المقدّمات اليقينيّة الستّ، و هي: الأوّليّات، المشاهدات، الفطريّات، التجربيّات، المتواترات و الحدسيّات؛ و إلّا فإنّ النتيجة ستكون تابعة لأخسّ المقدّمتين، و ستكون بالمآل وهميّة أو ظنّيّة، و لن تجد لنفسها موضعاً في الكتب العلميّة.

  • و قد أُشير في القرآن الكريم إلى إنكار منكري المعاد بوصفه مسألة ظنّيّة:

  • وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ.۱

  • القرآن الكريم يُقيم وزناً لاتّباع اليقين دون غيره‌

  • كما يعدّ القرآن الكريم في كثيرٍ من آياته اتّباع الإنسان منوطاً بالعلم‌

    1. الآية ٢٤، من السورة ٤٥: الجاثية.
/ 1