انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

208
  • نعدّ هذا العمل غريباً ممتنعاً و نحن نشاهد قدرة الله و عظمة ذاته القدسيّة اللامحدودة و اللامتناهية، و ألّا يُعدّ محالًا بمجرّد الاستبعاد، و سنبيّن إن شاء الله تعالى فيما بعد كيف يكون إحياء الموتى أيسر من شُرب الماء. إنّ هذا الإنسان الميّت يُبعث: ثُمَّ إِلى‌ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ‌ (تتمّة الآيات مورد البحث).

  • إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.۱

  • نحن مِلك مطلق للّه تعالى، و سنعود إليه لا محالة.

  • از جمادى مردم و نامى شدم‌***و ز نَما مُردم به حيوان سر زدم‌
  • مُردم از حيوانى و آدم شدم‌***پس چه ترسم كى ز مردن كم شدم‌
  • حَملهء ديگر بميرم از بشر***تا بر آرم از ملائك بال و پر
  • و ز مَلَك هم بايدم جَستن ز جو***كلّ شَيْ‌ءٍ هَالِك إِلَّا وَجههُ‌
  • بار ديگر از مَلَك قربان شوم‌***آنچه اندر وَهْم نايد آن شوم‌
  • پس عدم گردم عدم چون ارغنون‌***گويدم: إِنَّا إِلَيْه رَاجِعُون‌٢
  • إن الإنسان لن يقرّ قراره ما لم يصل إلى موطنه الأصليّ، و موطن الإنسان حرم الله تعالى، فهناك محلّ استقرار القلب و هدوئه. و لقد قدم‌

    1. النصف الثاني للآية ۱٥٦، من السورة ٢: البقرة.
    2. «مثنوي» طبعة ميرخاني، المجلّد الثالث، ص ٣۰۰.
      يقول: مُتُّ من الجماد و صرت اسماً، ثمّ مُتّ من النموّ فصرتُ حيواناً.
      ثمّ مُتُّ من الحيوانيّة فصرتُ بشراً، فَلِمَ الخوف -إذَن- من النقصان بالموت؟
      إنْ هي إِلَّا هجمة أُخرى لأموت من الآدميّة، فآخذ من الملائكة ريشاً و جناحاً!
      ثمّ إنّ علي أن أقفز من المَلَك، إذ: كلّ شَي‌ء هَالِك إلّا وجهه.
      علي أن أضحّي مرّة أُخرى من مرحلة المَلَك، لأصبح ما لا يناله الوهم و الخيال.
      فلا كن عدماً، عدماً كالأرغن، قائلًا: إنّا إِلَيه راجعون.
/ 315