انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

187
  • و قدرتها و إحاطتها الوجوديّة و الحياتيّة حبّة من خردل في صخرة أو خلف جبل أو في أعماق بحر أو في الفضاء أو في السماوات، و كذلك كلّ موجود بقدر هذه الحبّة وزناً، فكيف يمكن للإنسان الادّعاء بأنّ وجوده و أفعاله و عقائده و صفاته خارجة عن دائرة علم الله و قدرته؟ و كيف يُنكر وجوده و حياته مع أنّ من المعلوم أنّ هذا الوجود الفعليّ في عالم التكوين ملازم و مستلزم للستجيل و التدوين و تحقّق المعاد؟

  • إنّ الله تبارك و تعالى مقتدر، و سيبعث الإنسان و يُحييه، فيفهم آنذاك أنّ هذه الدنيا لم تُخلق عبثاً، بل خُلقت وفق حساب دقيق. و سواءً أنكر الإنسان المعاد أم لم ينكره، أو قال إنّ أحداً لم يذهب إلى ذلك العالم الذي أخبر الأنبياء به فيأتينا بالخبر اليقين. و لو تساءل: من سافر -ترى- إلى الآخرة ليجي‌ء بخبرها؟!

  • إنّ الإنسان يرى من منظار الإدراك الحسّيّ أنه يموت و يُدفن تحت التراب و يصبح رميماً، كما أنّ روحه ليست بالشي‌ء المرئيّ لنقول إنّها لا تزال حيّة. فحقيقة الإنسان -إذَن- هي بدنه العنصريّ الذي يتلاشى و يتبدّد، و ليس هناك خبر عن الروح أيضاً، فلا معاد و لا خبر حينئذٍ. هذه هي مقولة المادّيّين و الدهريّين.

  • إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ.۱

  • إعلان المعاد من قبل الأنبياء لم يكن لإخافة الناس و إفزاعهم‌

  • و بناءً على ذلك فإنّ ما قاله الأنبياء إنّما كان من أجل مصلحة المجتمعات البشريّة و تنظيمها، و لمنع الناس من الاعتداء على بعضهم البعض، لذا كانوا يضعون فزّاعة على مرأى و مسمع من الناس تتمثّل بعذاب عالم الآخرة و جزائها و يظهرونها أمام قواهم المتخيّلة و الوهميّة ليحدّوا من‌

    1. الآية ٣۷، من السورة ٢٣: المؤمنون.
/ 9