انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

185
  • من أهمّ الامور ثمّ يقول‌: إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ.

  • إن يوم الجزاء صادق و واقع، و ليس أمراً تخيّليّاً و موهوماً جاء به الأنبياء كفرضيّة و نظريّة لإسكات نفوس البشر، و إلجام أجيال البشريّة المتمرّدة و المتعدّية، و رتّبوا أمر القيامة و الجزاء و الثواب و قدّموه إلى الناس ليحدّوا بهذه الوسيلة من الاعتداءات.

  • المعاد عبارة عن عودة الإنسان و رجوعه إلى الله سبحانه، لأنّ المعاد بمعنى محلّ الرجوع أو زمنه أو أصله، فبواسطته يتحقّق عود الإنسان و رجوعه إلى الله تعالى. و يستخلص منه أنّ مجي‌ء الإنسان يجب أن يكون من عند الله تعالى، ليكون عوده و رجوعه إليه، فالسير في طريق لم يسبق للإنسان سلوكه و طيّه لا يدعى رجوعاً. فنحن -لهذا- قد جئنا من عند الله سبحانه، و علينا أن نعود إلى حيث كنّا و إلى المكان الذي قدمنا منه.

  • كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ.۱

  • كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ.٢

  • كما بدأنا أوّل خلق و أنزلناه من نقطة نزوله الاولى، فأقمنا هذا العالم و خلقناه، فإنّنا سنُعيد هذا الخلق و نرقى به ثانيةً إلى تلك النقطة.

  • عود الإنسان بكلّ وجوده و أرجاء كيانه‌

  • و من هنا فإنّ هناك معاداً للإنسان و الحيوانات و الموجودات جميعاً، و ستعود إلى حيث كانت بداية خلقها، و الإنسان أحد الموجودات و المخلوقات و له معاد أيضاً.

  • و لمّا كان الإنسان قد نزل بجميع وجوده و مراتبه، فعليه أن يصعد و يعود ثانية بجميع وجوده و أرجائه، و إلّا لمّا تحقّق معاده كما ينبغي. لقد

    1. المقطع الأخير للآية ٢٩، من السورة ۷: الأعراف.
    2. مقطع من الآية ۱۰٤، من السورة ٢۱: الأنبياء.
/ 9