انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

184
  • الذي ذكرناه.۱

  • كما خرّجه السيوطيّ على هذا النحو الوارد في التفسير المذكور، في تفسير «الدرّ المنثور» عن عبد الرزّاق و الفريابيّ و سعيد بن منصور و حارث بن أبي أُسامة و ابن جرير و ابن منذر و ابن أبي حاتم و ابن الأنباريّ في «المصاحف»؛ و عن الحاكم في «المستدرك» و صحّحه؛ و عن البيهقيّ في «شعب الإيمان»، جميعاً عن عليّ بن أبي طالب.٢

  • و قال الفخر الرازيّ في تفسيره: و الأقرب أنّ هذه صفات أربع للرياح، فالذاريات هي الرياح التي تنشئ السحاب أوّلًا؛ و الحاملات هي الرياح التي تحمل السحب التي هي بخار المياه التي إذا سحّت جرت السيول العظيمة، و هي أوقار أثقل من جبال؛ و الجاريات هي الرياح التي تجري بالسحب بعد حملها؛ و المقسّمات هي الرياح التي تفرّق الأمطار على الأقطار.٣

  • و يشهد على التفسير المرويّ عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّ هذا القسم المتكرّر إشارة إلى عامّة التدبير، حيث ذكرت أُنموذجاً ممّا يدبّر به الأمر في البرّ و هو: وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً؛ و أُنموذجاً ممّا يدبّر به الأمر في البحر و هو: فَالْجارِياتِ يُسْراً؛ و انموذجاً ممّا يدبّر به الأمر في الجوّ و هو: فَالْحامِلاتِ وِقْراً؛ و تمّم الجميع بالملائكة الذين هم وسائط التدبير: فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً.٤ و مجمل الأمر أنّ الله تعالى يقسم بهذه الامور التي هي‌

    1. «تفسير القمّي» ص ٦٤٦.
    2. «الدرّ المنثور» ج ٦، ص ۱۱۱.
    3. «تفسير مفاتيح الغيب» طبعة دار الطباعة، ج ۷، ص ٦٥٤.
    4. «تفسير الميزان» ج ۱۸، ص ٣٩٦.
/ 9