انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

159
  • فإنّ نفسه تُختم، و كتاب عمله يُغلق، فيحاسَب هناك على أساس ما عمل في الدنيا.

  • أمّا الذين لم يتّجهوا في هذه الدنيا بحثاً عن المعارف الإلهيّة، و لم يعرفوا الله سبحانه، و تحرّكوا في اتّجاه معاكس للغرائز و الفطرة الموهوبة من قبل الله تعالى، و ساروا في جهة منحرفة كانوا من أهل الشقاء و الظلم و الذنوب، و كما كانت روحهم ظلمانيّة عديمة النور محجوبة عن الحقيقة في هذه الدنيا، فستكون هناك أيضاً بلا نور.

  • وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ.۱

  • و من كان بلا نور، فما له من نور؛ و أنّ «زيد بن عمرو هو زيد بن عمرو» سواءً كان في المسجد أم الشارع أم المنزل أم مكان آخر.

  • وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى‌ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى‌ وَ أَضَلُّ سَبِيلًا.٢

  • و ليس المراد بالعمى عمى العين الظاهريّة، إذ ليس لهذه الأعين عمى يوم القيامة، فقد جاء في كتاب المعارف الإلهيّة: القرآن الكريم أنّ هؤلاء الأفراد العُمي هُنا لا يُعدّون هناك عُمياناً:

  • فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ.٣

  • إلى اي درجة الإبصار المعنوى مهمّ جدّاً، و ذلك العمى مهمّ أيضاً، بحيث إنّ بصيرة القلب و الإبصار الاخرويّ و ذلك العمى الروحيّ و العمى الاخرويّ أُمور يؤبه لها، و لا يعدّ هذا العمى الظاهريّ عمى قياساً بذلك العمى.

    1. المقطع الأخير من الآية ٤۰، من السورة ٢٤: النور.
    2. الآية ۷٢، من السورة ۱۷: الإسراء.
    3. النصف الثاني من الآية ٤٦، من السورة ٢٢: الحجّ.
/ 12