انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

151
  • أنّ الله العظيم القدير واحدٌ أحد، لا تدخّل و لا تصرّف لأيّ موجود في حكومته المطلقة، لا أنه كان مستقلًّا في العظمة و القدرة أوّل الخليقة، ثمّ يصبح ممتلكاً لهما من جديد عند المعاد و عودة الموجودات؛ و إذا ما ظهرت في غضون ذلك نقوش الكائنات و ارتدت الماهيّات رداء الوجود، فإنّ قدرته و عظمته ستقلّان، أو أنّ استقلاله سيتصدّع و ينهار، أو أن غيره في صدد منازعته و مشاركته في هذه الصفات. ثمّ إنّ تلك الشركة ستُفسخ عند الرجوع و العودة، فتستبدل المصالحة بالمنازعة.

  • ليس الأمر كذلك أبداً، و إن كانت أذهان العوامّ مشحونة بهذا المعنى، لكنّ هذا يمثّل شركاً يجب تصحيحه؛ و لقد كانت جهود الأنبياء و المرسلين و الأئمّة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين لمحاربة أمثال هذا الشرك، و عند ما كانوا يدعون الإنسان إلى هذه النقطة من التوحيد، فإنّه كان يفرّ و يتمرّد و يهرب هنا و هناك.

  • نفس اژدرهاست او كى مرده است‌***از غم بى آلتى افسرده است‌۱
  • و قد يحدث أحياناً أنّ الفأر يتورّط و يقع ذَنَبه في شرك المصيدة، فيقول «سلّمنا و آمنّا»، و يكل اموره إلى الله، لكنّه بمجرّد أن يُفرج عنه و يُرفع عُسره فإنّه يرجع إلى حالته الاولى في الغفلة.

  • إن الإنسان يتوجّه نحو التعاليم الدينيّة دفعاً للآفات و العاهات، فيقرّ بوحدانيّة الله و يقول‌ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ‌. أمّا في القيامة حيث يزال الستار عن هذه الحقيقة، فإنّه يقرّ بمالكيّة الله و ملكيّته بروحه و سرّه و عقله و لسانه و نفسه و يقول: آمَنَّا وَ صَدَّقْنَا.

    1. يقول: النفس كالتنين، فمتى ماتت يا ترى؟ لقد كانت خاملة كئيبة للفاقة و انعدام الوسيلة.
/ 0