انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

144
  • حفرنا و نقّبنا فلم نعثر على الماء فاجبرنا على التفتيش عنه و الحفر في أماكن أُخرى.

  • أمّا نظر الهدهد فلمّا كان حادّاً ثاقباً، فإنّ الأمواج التي يعكسها شعاع نور عينه تخترق طبقات الأرض فتصل إلى الماء،۱ و هو من خصائص الهدهد.

  • إنّنا نفتح أعيننا اليوم فلا نرى إلّا الشخص الذي يواجهنا، لكنّ الله سبحانه يقول لرسوله: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ.٢ إنّ نظرك اليوم حادّ ثاقب حديد. إنّنا كشفنا الحجاب عن عينيك فصرتَ ترى ما لا يراه الآخرون، و تطّلع على الظاهر و الباطن، و الشهادة و الغيب، و الذهن و العقيدة، و الفكر و النيّة، و كلّ الماضي و المستقبل، و ما كان و ما يكون و ما هو كائن.

  • فلما ذا ...؟ و ما السبب؟ إنّه قوله تعالى: وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها؛ لقد أشرقت أرض قلب رسول الله و سرّ نفسه و صقعها بإشراق نور ربّه.

  • يحدث أحياناً أن تشرق أرض الخارج عند إشراق الشمس، و يحدث حيناً آخر أن تشرق أرضيّة القلب -و هي أرض أيضاً- بنور الله تعالى. ففي القيامة تُنار أرض القلوب و تظهر السرائر و المخفيّات، و تنير مقابل إشراق نور الله و بنور الله.

  • و جملة القول إنّنا نتحرّك من هنا فنذهب إلى ذلك العالم، حيث لا مادّة هناك، و حيث الجميع سواسية لا فرق بين المؤمن و المشرك و المنافق،

    1. و في ضوء العلوم الجديدة هذا اليوم، فإنّ شعاع الأجسام من الطبقات الأرضيّة يصل إلي عين الهدهد.
    2. من الآية ٢٢، من السورة ٥۰: ق.
/ 288