انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

139
  • و يقول السبزواريّ في شرح هذه الأشعار:

  • فَهِيَ كَالْمَرَائِي الْمُتَعَاكِسَاتِ، هَذَا إشَارَةٌ إلَى مَا قَالَ أِرسطاطاليسُ: وَ الأشْيَاءُ الَّتي في الْعَالَمِ الأعْلَى كُلُّهَا ضِيَاءٌ؛ لإنهَا في الضَّوْءِ الأعْلَى؛ وَ لِذَلِكَ كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا يَرَى الأشْيَاءَ في ذَاتِ صَاحِبِهِ؛ فَصَارَ لِذَلِكَ كُلُّهَا وَ الْكُلُّ في الْوَاحِدِ؛ وَ الْوَاحِدُ مِنْهَا هُوَ الْكُلُّ؛ و النُّورُ الَّذِي يَسْنَحُ عَلَيْهَا لَا نِهَايَةَ لَهُ، هَذَا كَلَامُهُ.۱

  • ثمّ يقول السبزواريّ في الحاشية بعد بيان هذا المطلب:

  • وَ هَذَا الَّذِي ذَكَرَ في الْعُقُولِ الَّتِي هي فَوَاتِحُ كِتَابِ التَّكْوِينِ يَتَحَقَّقُ في الْعُقُولِ الَّتِي هي خَوَاتِمُهُ؛ كَعُقُولِ إخْوَانِ الْحَقِيقَةِ وَ الصَّفَا؛ فَإنهَا حَيْثُ كَانَتْ وَحْدَانِيَّةَ الْوِجْهَةِ وَ الْعَقِيدَةِ، مُتَّفِقَةَ الأخْلَاقِ الْحَمِيدَةِ، وَ الأعْمَالِ الْحَسَنَةِ، كَانَ كُلُّهَا في كُلِّهَا؛ وَ الْكُلُّ في الْوَاحِدِ، وَ الْوَاحِدُ مِنْهَا هُوَ الْكُلُّ.٢

  • متّحد بوديم و يك گوهر همه‌***بى سر و بى پا بُديم آن سر همه‌
  • يك گهر بوديم، هم چون آفتاب‌***بى گِرِه بوديم و صافى همچو آب‌
  • چون به صورت آمد آن نور سَرِه‌***شد عدد چون سايه‌هاى كنگره‌
  • كنگره ويران كنيد از منجنيق‌***تا رود فرق از ميان اين فريق‌٣
  • شرح كلام أرسطو بشأن موجودات العالم العلويّ‌

  • و نذكّر توضيحاً بأنّه كما كانت موجودات العالم العلويّ كلّها في البداية نوراً محضاً و ضياءً صرفاً و خالصاً، فإنّ النفوس الناطقة و وجود الإنسان ستصل -بدورها- إلى هناك في مراتب صعودها و مراحل تكاملها.

    1. «شرح المنظومة» ص ۱٩۱.
    2. المصدر السابق.
    3. يقول: كنّا جميعاً جوهراً واحداً متّحدين، مندمجين بلا رأس و لا قدم.
      كنّا جوهراً واحداً، كالشمس، في صفاء لا يشوبه شي‌ء، كالماء.
      و لمّا اتّخذ ذلك النور المحض طابع الصورة، فإنّه تعدّد كظلال الشرفات.
      فحطّموا الشرفات بالمنجنيق، ليزول الفرق بين هذين الفريقين.
/ 177