
معرفة المعاد ج5
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۵
137جان عِلْوى هوسِ چاهِ زَنَخدان تو داشت *** دست بر حلقهء آن زلفِ خَم اندر زد حافظ آن روز طربنامهء عشقِ تو نوشت *** كه قلم بر سَرِ اسباب دلِ خُرّم زد۱ و يقول في موضع آخر:
عكسِ روى تو چو در آئينه جام افتاد *** عارف از خنده مِى در طمعِ خام افتاد حُسن روى تو به يك جلوه كه در آينه كرد *** اين همه نقش در آئينه اوهام افتاد اين همه عكس مى و نقش و نگارى كه نمود *** يك فروغِ رخِ ساقيست كه در جام افتاد من ز مسجد به خرابات نه خود افتادم *** اينم از عهدِ ازل حاصل فرجام افتاد٢ - يقول: لقد اغرم الروح العلويّ بالهبوط إلى أسفل ذقنك (لوصالك)، فتعلّقت بحلقات زلفك المجعّد.
و لقد كتب حافظ رسالة عشقك المبهجة، فشطب على كلّ ما يُبهج القلب (و قال مرحى لمحنة هواك)! - «ديوان حافظ» طبعة پژمان، ص ۷٩.
يقول: حين انعكست صورتك في مرآة الكأس، فقد طمع العارف لابتسامة الكأس في الشراب.
و لمّا تجلّى حُسن وجهك في المرآة مرّةً فقد تجلّى في مرآة الأوهام كلّ هذه النقوش و الرسوم.
لم تكن كلّ هذه الصور و الرسوم و النقوش التي كان يجلّيها، إلّا سطوع طلعة الساقي التي انعكست في الكأس.
لم آتِ من المسجد إلى التكية بنفسي، بل ساقني إليه الأجل المكتوب من الأزل.
- يقول: لقد اغرم الروح العلويّ بالهبوط إلى أسفل ذقنك (لوصالك)، فتعلّقت بحلقات زلفك المجعّد.
