انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

136
  • كان هذا شرحاً مختصراً حول الحديث الشريف المشار إليه، أمّا البحث المفصّل عنه فلا يسعه هذا الكتاب.

  • و ما أروع الأبيات التي أنشدها الخواجه حافظ الشيرازيّ في نشأة العالم العلويّ و اختلاف الظروف و الماهيّات و خلقة الإنسان الذي هو جامع لصفات الله تعالى.

  • أشعار حافظ الشيرازي في كيفيّة نشوء الإنسان و عالم الملكوت‌

  • در ازل پرتو حُسنت ز تجلّى دم زد***عشق پيدا شد و آتش به همه عالم زد
  • جلوه‌اى كرد رُخَت، ديد مَلَك عشق نداشت‌***عينِ آتش شد از اين غيرت و بر آدم زد
  • عقل مى‌خواست كز آن شعله جهان افروزد***برق غيرت بدرخشيد و جهان بر هم زد
  • مُدّعى خواست كه آيد به تماشاگه راز***دستِ غيب آمد و بر سينهء نامحرم زد
  • ديگران قرعهء قسمت هم بر عيش زدند***دلِ غمديده ما بود كه هم بر غَم زد۱
    1. «ديوان حافظ» طبعة پژمان، ص ۸۷.
      يقول: تحدّث ضياءُ حُسنك عن التجلّي منذ الأزل، فظهر العشق، و سرت ناره في أرجاء العالم.
      لقد تجلّت طلعتُك للمَلَك فلم تلحظ فيه وَجْداً، فتجلّت كالنارِ لآدمَ غيرةً.
      و حين شاء العقلُ أن يستضي‌ء بتلك الشعلة قبساً، فقد شعّت الغيرةُ فاضطرب الكون و انقلبت أوضاعه كلّه.
      و حين جاء العاذلُ ليتفرّج على الأسرار، فقد امتدّت يدُ الغيب فطوّحت بالأجنبيّ.
      لقد اقترع الآخرون على حظّ العيش فكان لهم الرغد و الهناء، لكن كان نصيب قلبنا المحزون المبتلى اقترع على غمّ العشق.
/ 177