انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

130
  • سبقت الإشارة إلى أنّ الموجودات ليست محجوبة عن بعضها البعض في القيامة، لأنّ القيامة ليست عالم المادّة و الزمن. فالموجودات ليس لها يومئذٍ حجاب و ساتر فيما بينها بحيث يفصل بين مفرداتها.

  • و قد تقدّم ذكر هذا الموضوع في بحث مفصّل سابق، استشهدنا فيه بآيات من القرآن الكريم.

  • في تفسير الآية : وأشرقت الأرض بنور ربها

  • أمّا كلامنا الآن فيدور حول عالم القيامة بوصفه عالم الظهور و البروز و التجلّي، اي: عالم النور لا عالم الظلمة. و لذا نرى أنّ موجودات ذلك العالم كلّها موجودات نورانيّة على الرغم من أنّ الموجودات محجوبة بعضها عن البعض إجمالًا:

  • وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِي‌ءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ.

  • و الشاهد هنا في قوله:

  • وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ.

  • أي: أنّ له قدرة بحيث إنّ الأرض و السماء في قبضته و تحت سيطرته و هيمنته و حكومته.

  • سُبْحانَهُ وَ تَعالى‌ عَمَّا يُشْرِكُونَ.

  • تنزّه و تقدّس و علا و سما عمّا يُشرك به الناس، و يجعلون له شريكاً في وحدانيّته.

  • إن ذلك العالم عالم نوراني، و إنّ سنخ ذلك العالم مبدئيّاً هو الظهور و البروز و التجلّي. أمّا هذا العالم الذي نعيش فيه فله مادّة و زمن، و الهيولى الاولى فيه -و هي مادّة الموادّ- تتّخذ لنفسها صوراً مختلفة، ثمّ إنّ الموجودات تستقرّ على تواتر الأيّام و بالتقيّد في المكان. و في ضوء ذلك‌

/ 156