انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

118
  • قليلًا. بينما كان عذاب الله شديداً عليهم في البرزخ، و كانت لهم مشاكلهم في الحشر أيضاً، كما أنهم عاشوا و عمروا طويلًا في الدنيا، و مجموع هذه الأزمنة كثيرٌ لكنّهم يقولون: ما لبثنا إلّا ساعة.

  • فما هي هذه الساعة؟

  • إنّها تعني أنهم حين يردون عالم القيامة، و يلحظون إحاطة ذلك العالم بالبرزخ و الدنيا، فإنّهم يرون أنّ تلك العوالم كأنها لشدّة ارتباطها و اتّصال بعضها ببعض عالم واحد لا أكثر، و أنّ مكثهم و لبثهم في الدنيا و البرزخ لم يكن غير ساعة، و هناك يحسّون جيّداً بقُرب العوالم بعضها من بعض.

  • يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ، فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها ، إِلى‌ رَبِّكَ مُنْتَهاها ، إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها.۱

  • و سيرون ذلك العالم متّصلًا و مرتبطاً بهذا العالم، و قريباً منه بحيث إنّهم:

  • كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ.٢

  • قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ، قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ ، قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.٣

  • وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ.٤ وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى‌

    1. الآيات ٤٢ إلي ٤٦، من السورة ۷٩: النازعات.
    2. مقطع من الآية ٣٥، من السورة ٤٦: الأحقاف.
    3. الآيات ۱۱٢ إلي ۱۱٤، من السورة ٢٣: المؤمنون.
    4. لإنهم عاشوا في الدنيا فكان برزخهم عسيراً و مديداً.
/