انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج5

32٬736
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۵

105
  •  

  •  

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌

  • الحمد للَّه ربّ العالمين و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم‌

  • و صلَّى الله على محمّد و آله الطاهرين‌

  • و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين‌

  •  

  •  

  • قال الله الحكيم في كتابه الكريم:

  • وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.۱

  • المعاد هو عودة الإنسان و رجوعه إلى مبدأه، و من لوازم هذا السفر طلوع نور التوحيد في عالم القيامة، و بطلان سلسلة الأسباب و المسبّبات التي لها عنوان الوجه الخلقيّ.

  • المعاد عودة الإنسان إلى الله تعالى، و إقراره و اعترافه بمقام توحيد الله و عظمته و وحدانيّته و صفات جماله و جلاله. و لذا فإنّ عالم المعاد و القيامة ليس في عَرْض هذا العالم، بل مُحيطٌ به، لأنّ مقام توحيد الله تعالى و صفاته و أسمائه محيط بجميع العوالم، كما أنّ إدراك عالم القيامة و ظهور النفس إحاطة أيضاً بهذه النشأة و هذا العالم.

  • أيّان يوم القيامة؟ و أين مكانها؟

  • و لعلّ الإجابة على أسئلتهم: متى تقوم القيامة؟ و أين تقوم؟ أتقوم في الأرض أم في إحدى الكواكب السماويّة؟ أين المكان الذي أعدّ الله عزّ

    1. الآية ۷۷، من السورة ۱٦: النحل.
/ 15