انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٤

8
  • ظَلَمَةٌ، وَ امَنَاءُ خَوَنَةٌ.

  • فَقَالَ سَلْمَانُ: وَ إنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يا رَسُولَ اللهِ؟

  • قَالَ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: أي وَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ!

  • يا سَلْمَانُ! إنَّ عِنْدَهَا يكُونُ الْمُنْكَرُ مَعْرُوفاً، وَ الْمَعْرُوفُ مُنْكَراً، وَ يؤْتَمَنُ الْخَائِنُ، وَ يخَوَّنُ الأمِينُ، وَ يُصَدَّقُ الْكَاذِبُ، وَ يكَذَّبُ الصَّادِقُ.

  • قَالَ سَلْمَانُ: وَ إنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يا رَسُولَ اللهِ؟

  • قَالَ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: أي وَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ!

  • يا سَلْمَانُ! فَعِنْدَهَا إمَارَةُ النِّسَاءِ، وَ مُشَاوَرَةُ الإمَاءِ،۱ وَ قُعُودُ الصِّبْيَانِ‌٢ على الْمَنَابِرِ، وَ يَكُونُ الْكِذْبُ طُرَفاً، وَ الزَّكَاة مَغْرَماً، وَ الْفَيْ‌ءُ مَغْنَماً، وَ يَجْفُو الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ، وَ يَبِرُّ صَدِيقَهُ، وَ يَطْلُعُ الْكَوْكَبُ الْمُذَنَّبُ.

  • فَقَالَ سَلْمَانُ: وَ إنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟

  • قَالَ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: أي وَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ!

  • يا سَلْمَانُ! وَ عِنْدَهَا تُشَارِكُ الْمَرْأةُ زَوْجَهَا في التِّجَارَةِ، وَ يَكُونُ الْمَطَرُ قَيْظاً، وَ يُغَيَّظُ الْكِرَامُ غَيْظاً، وَ يُحْتَقَرُ الرَّجُلُ الْمُعْسِرُ؛ فَعِنْدَهَا تُقَارِب الأسْوَاق،٣ إذَا قَالَ هَذَا: لَمْ أبِعْ شَيئاً، وَ قَالَ هَذَا: لَمْ أرْبَحْ شَيئاً، فَلَا تَرَى إلَّا ذَامَّاً لِلَّهِ.

  • قَالَ سَلْمَانُ: وَ إنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولُ اللهِ؟

    1. اي تُشاور الإماء اللواتي في البيوت في الامور السياسيّة.
    2. كناية عن الأفراد الذين لا معرفة لهم و لا بصيرة، الذين يعتلون المنابر و يخطبون فالناس، و عن إمساك هؤلاء الأفراد ذوي الخبرة و المهارة القليلتين بزمام أُمور الإعلام العامّ.
    3. يقول «فالمنجد»: المقارب من المتاع: الرخيص. لذا يمكن أن يكون معناه اقتراب الأسواق من بعضها أو هبوط الأسعار.