انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٤

6
  • و الشخصيّات بظهور الحقيقة في العوالم.

  • و هذه المراحل الثلاث مترتّبة على بعضها، و ما لم تطوَ المرحلة الاولى فإنّ المرحلة الثانية لن تأتي، و ما لم تتحقّق الثانية فإنّ الثالثة لن تتحقّق بدورها.

  • و قد وردت في علامات الظهور و علامات الرجعة و القيامة أخبارٌ كثيرة دوّنها الأعلام في الكتب، و بالرغم من عدم وجود الاطمئنان من صحّتها جميعاً، و مع وجود أخبار ضعيفة كثيرة بينها، إلّا أنه يستفاد من مجموعها -إجمالًا- أنّ كلًّا من هذه المراحل الثلاث، من الظهور و الرجعة و القيامة، له مشخّصات و علامات و آثار مختصّة به، إضافةً إلى أنّ لبعضها سنداً صحيحاً، و أنّ ذلك البعض يمكن قبوله وفق القواعد الاصوليّة، سواء الروايات الصادرة عن الرسول الاكرم أو عن أئمّة أهل البيت سلام الله عليهم أجمعين.

  • حديث سلمان في علامات القيامة

  • فعليّ بن إبراهيم القمّيّ -مثلًا- الذي كان يعيش قبل أكثر من ألف سنة، و الذي له تفسير في غاية الإتقان و الاعتبار تدارسه العلماء الأعلام و رجعوا إليه طوال هذه المدّة المديدة، حيث يُعدّ من مصادر كتب الشيعة، ينقل عن سلمان الفارسيّ رواية عن رسول الله صلّى الله عليه و آله بينما كان صلوات الله عليه و آله واقفاً في المسجد الحرام خلال «حجّة الوداع» آخذاً بحلقة باب الكعبة.

  • و هذه الرواية على نحوٍ لا يطرأ معه أي احتمال للدسّ و الخدش في مضمونها، لأنها تذكر مطالب تتعلّق بآخر الزمان لم يكن لأيّ منها أثر في ذلك الزمان، حتّى أنّ الأرضيّة لم تكن موجودة و مهيّئة لحدوث مثل هذه الوقائع، ليمكن احتمال حصولها فيما بعد، و ليمكن -من ثَمَّ- جعل مثل هذا