انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٤

36
  • الثاني: طائفة يأجوج و مأجوج.

  • الثالث: السدّ.

  • أمّا ذو القرنين فقد ورد ذكره في موضع واحد فقط في القرآن الكريم و ذلك في سورة الكهف، فقد ذُكرت عنه امور عدّة:

  • قصّة ذي القرنين من وجهة نظر القرآن

  • ۱- إنّا مكّنّا له في الأرض و سخّرنا له كل الأسباب فهي طوع أمره.

  • ٢- إنّه سخّر تلك الأسباب، فتحرّك مرّة إلى الغرب حيث (وصل إلى آخر المعمورة جنب البحر الخضمّ المترامي فبدا له أنّ) الشمس تغرب في عين حمئة،۱ و وجد هناك قوماً. فقلنا له: إنّ لك أن تختار في وضعك هذا إمّا أن تعذّبهم و تعاقبهم جزاءً على ما فعلوا، أو أن تتّخذ فيهم إحساناً. فقال لهم ذو القرنين: من ظلم فإنّنا سنعذّبه في هذه الدنيا سريعاً، ثمّ يُرَدّ إلى ربّه فيعذّبه عذاباً غير معهود و لا مألوف و لا متوقّع. و أمّا من عمل صالحاً فإنّ جزاءه و ثوابه سيكون الحسنى، و سنقول له من أمرنا يسرا.

  • ٣- ثمّ استفاد من تلك الأسباب و تحرّك صوب الشرق حتّى وصل إلى قوم يعيشون في صحراء تطلع عليهم الشمس فيها فلا ستر لهم دونها، عرايا لا لباس لهم و لا ستر.

  • ٤- ثمّ استفاد من تلك الأسباب و تحرّك حتّى وصل بين السدّين فوجد هناك قوماً ليس لهم نصيب من التمدّن و الإنسانيّة و لا يفقهون و لا يعقلون‌

    1. قال صاحب «الميزان» قدّس سرّه: المراد بالعين البحر ... و المراد بوجدان الشمس تغرب في عين حمئة أي تقف على ساحل بحر لا مطمع في وجود برّ وراءه، فرأى الشمس كأنها تغرب في البحر لمكان انطباق الافق عليه. (م)