انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٤

34
  • و الشاهد الآخر أنّ الصدوق يروي في «الخصال» بسنده المتّصل عن حُذيفة بن اسيد يقول:

  • سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ: عَشْرُ آيَاتٍ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ: خَمْسٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَمْسٌ بِالْمَغْرِبِ، فَذَكَرَ الدَّابةَ، وَ الدَّجَّالَ، وَ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَ عِيسَى ابْنَ مَرْيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ يَأجُوجَ وَ مَأجُوجَ، وَ أنهُ يَغْلِبُهُمْ وَ يُغْرِقُهُمْ في الْبَحْرِ، وَ لَمْ يَذْكُرْ تَمَامَ الآيَاتِ.۱

  • استدلال علامات القيامة من آيات القرآن الكريم‌

  • و قد وردت روايات كثيرة بأسانيد مختلفة و مضامين متفاوتة حول الفقرات المختلفة للرواية التي ذكرناها بهذا السند، و التي تتحدّث عن أمر الدجّال و نزول عيسى ابن مريم و مجي‌ء يأجوج و مأجوج و فناء الأرض و غيرها، كما يمكن -إجمالًا- استنتاج تلك المضامين من آيات القرآن الكريم:

  • هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ‌.٢

  • فظهور آيات الله تعالى في هذه الآية الشريفة لا ينحصر في الآيات الظاهرية التي وُجدت فعلًا من الأرض و السماء و الرياح و الغيوم و نزول المطر و أمثال ذلك، لأنّ الناس يشاهدون هذه الآيات و أشباهها فلا يؤمنون. بل هم في صدد مشاهدة نوع خاصّ من الآيات الخارقة للعادة، و في صدد البحث عن نوع من الأعاجيب و الغرائب التي لم يروا لها مثيلًا.

    1. «الخصال» طبعة المطبعة الحيدرية، ص ٤٤٦ و ٤٤۷.
    2. الآية ۱٥۸، من السورة ٦: الأنعام.