انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٤

30
  • صلّى الله عليه و آله، حدّثها في حجّة الوداع۱ لسلمان الفارسيّ، و كان أقرب الناس إليه، بينما كان صلوات الله عليه ممسكاً بيده حلقة باب الكعبة، و قد احتوت مضموناً رفيعاً حقّاً.

  • حديث الإمام الصادق عليه السلام مع المنصور في مسيرهما

  • و نذكر الآن رواية اخرى نقلها محمّد بن يعقوب الكلينيّ في كتابه الشريف «روضة الكافي» بسنده عن حمران بن أعين (و هو أخو زُرارة و عبد الملك و بَكر بن أعين، و جميعهم من الرواة).

  • حديث الإمام الصادق في موكب المنصور

  • يقول حمران: قال أبو عبد الله (الصادق) عليه السلام و ذُكر هؤلاء عنده و سوء حال الشيعة عندهم فقال: إنّي سرتُ مع أبي جعفر المنصور (الدوانيقي) و هو في موكبه، و هو على فرسٍ و بين يديه خيلٌ و من خلفه خيلٌ، و أنا على حمارٍ إلى جانبه، فقال لي: يا أبا عبد الله؛ قد كان ينبغي لك أن تفرحَ بما أعطانا اللهُ من القوّةِ و فتح لنا من العزِّ، و لا تُخبر الناسَ أنكَ أحقّ بهذا الأمرِ منّا و أهل بيتك، فتُغْرينا بكَ و بهم.

  • قال: فقلتُ: و مَن رَفَعَ هذا إليكَ عنّي فقد كذب.

  • فقال لي: أ تحلف على من تقول؟

  • قال: فقلت: إنّ الناسَ سحرة، يعني يحبّون أن يفسدوا قلبك عَلَيّ فلا تمكّنهم من سمعكَ فإنّا إليك أحوج منك إلينا.

    1. يأتي وزن فَعلة بالفتح لبيان المرّة الواحدة، مثل ضربته ضَربة؛ و أمّا وزن فِعلة بالكسر فيأتي للهيئة و الكيفيّة، مثل جلستُ جِلسة العبد.
      و يستفاد منه أنّ حِجّة الوداع صحيحة بالكسر لا بالفتح، اي تلك الكيفيّة الخاصّة من الحجّ الذي له صفة الوداع.