انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٤

22
  • فَإذا أمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إلَيْهِمْ في أيَّامِ الْحَرِّ قُلْتُمْ هَذِهِ حَمَّارَةُ الْقَيْظِ. أمْهِلْنَا يُسَبَّخ‌۱ عَنَّا الْحَرُّ. وَ إذَا أمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إلَيْهِمْ في الشِّتَاءِ قُلْتُمْ هَذِهِ صَبَّارَةُ٢ القُرِّ. أمْهِلْنَا يَنْسَلِخُ عَنَّا الْبَرْدُ؛ كُلُّ هَذَا فِرَاراً مِنَ الْحَرِّ وَ القُرِّ. فَإذَا كُنْتُمْ مِنَ الْحَرِّ وَ الْقُرِّ تَفِرُّونَ فَأنْتُمْ وَ اللهِ مِنَ السَّيْفِ أفَرُّ.

  • يَا أشْبَاهَ الرِّجَالِ وَ لَا رِجَالَ، حُلُومُ الأطْفَالِ، وَ عُقُولُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ!٣

  • لَوَدِدْتُ أني لَمْ أرَكُمْ وَ لَمْ أعْرِفْكُمْ؛ مَعْرِفَةٌ وَ اللهِ جَرَّتْ نَدَماً وَ أعْقَبَتْ سَدَماً.

  • قَاتَلَكُمُ اللهُ! لَقَدْ مَلَاتُمْ قَلْبِي قَيْحاً، وَ شَحَنْتُمْ صَدْرِي غَيْظاً، وَ جَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ التَّهْمَامِ أنْفَاساً،٤ وَ أفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأيي بِالْعِصْيَانِ وَ الْخِذْلَانِ، حَتَّى قَالَتْ قُرَيشٌ إنَّ ابْنَ أبِي طَالِبٍ رَجُلٌ شُجَاعٌ وَ لَكِنْ لَا عِلْمَ لَهُ بِالْحَرْبِ. لله أبُوهُمْ! وَ هَلْ أحَدٌ مِنْهُمْ أشَدُّ لَهَا مَرَاساً وَ أقْدَمُ فِيهَا مَقَاماً مِنِّي؟ لَقَدْ نَهَضْتُ فيهَا وَ مَا بَلَغْتُ الْعِشْرِينَ وَ هَا أنَا ذَا قَدْ ذَرَّفْتُ على السِّتِينَ، وَ لَكِنْ لَا رَأي لِمَنْ لَا يُطَاعُ.٥

  • شكواه عليه السلام من أصحابه‌

  • كما جاء في «نهج البلاغة» أنّه عليه السلام قال في مقام الشكوى من أصحابه:

    1. يسبخ عنّا الحرّ: اي يخفّ. (م)
    2. صبّارة القرّ: شدّة البرد. (م)
    3. ربّات الحجال: النساء؛ و الحجال جمع حجلة و هي بيت يزين بالستور و الثياب. (م)
    4. النغب جمع النغبة و هي الجُرعة. و التَهام بفتح التاء: الهمّ؛ و أنفاساً: اي جُرعة بعد جُرعة. (م)
    5. «نهج البلاغة» الخطبة ٢۷، طبعة محمّد عبده- مصر، ص ٦۷ إلى ۷۰.