انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٤

19
  • انْفَرَجْتُمْ عَنْ ابْنِ أبِي طَالِبٍ انْفِرَاجَ الرَّأسِ؛۱ وَ اللهِ إنَّ امْرِءاً يُمَكِّنُ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ، يُعْرِقُ لَحْمَهُ وَ يَهْشِمُ عَظْمَهُ، وَ يَفْرِي جِلْدَهُ، لَعَظِيمٌ عَجْزُهُ، ضَعِيفٌ مَا ضَمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُ صَدْرِهِ‌٢ أنْتَ، فكن ذَاكَ إنْ شِئْتَ،٣ فَأمَّا أنَا فَوَ اللهِ دُونَ أنْ اعْطِي ذَلِكَ ضَرْبٌ بِالْمَشْرَفِيَّةِ تَطِيرُ مِنْهُ فَرَاشُ الْهَامِ، وَ تَطِيحُ السَّوَاعِدُ وَ الأقْدَامُ، وَ يَفْعَلُ اللهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا يشَاءُ.٤ و٥

  • أمَّا بَعْدُ؛ فَإنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً وَ لَكُمْ عَلَيَّ حَقٌّ، فَأمَّا حَقِّي عَلَيْكُمْ فَالوَفَاءُ بِالبيعَةِ وَ النُّصحُ لِي في المَشْهَدِ وَ المَغِيبِ، و الإجَابَةُ حِينَ أدعُوكُمْ وَ الطاعةُ حينَ آمركُم، وَ إنَّ حَقَّكُمْ عَلَيَّ النصيحةُ لَكُم مَا صَحبْتُكُمْ،

    1. فلا تلتئمون و لا تجتمعون كالرأس الذي يعزل عن البدن فلا يلتحق به ثانية، أو كما ينفلق الرأس فلقتين فلا يلتئم.
    2. كناية عن القلب.
    3. جاء في «الإرشاد» للمفيد، ص ۸۷ أنّ أمير المؤمنين لمّا وصل في خطبته إلى قوله: «قد انفرجتم عن ابن أبي طالب» قام إليه الأشعث بن قيس فقال: فهلّا فعلتَ كما فعلَ ابن عفّان؟! فقال عليه السلام: يا عرف النار! ويلك، إنّ فعل ابن عفّان لمخزاة على من لا دين له و لا حجّة معه، فكيف و أنا على بينة من ربّي، و الحقّ في يدي. ثمّ قال: أنت فكن ذاك إن شئت، أمّا أنا ... (الحديث). و جاء في «الغارات» ج ٢، ص ٤٩٥: «أنت فكن ذات إن شئت و أمّا أنا ...» (الحديث) في جواب الأشعث بن قيس. و يقول في الهامش: قال ابن أبي الحديد في «شرح النهج» ج ۱، ص ۱۷۸، السطر ٢۱: فأمّا قوله عليه السلام «أنت فكن ذاك» فإنّه إنّما خاطب بذلك الأشعث بن قيس، فإنّه إنّما خاطب من يمكن عدوّه من نفسه كائناً من كان غير معين و لا مخصّص.
    4. «نهج البلاغة» الخطبة ٣٤، طبعة محمّد عبده، مصر، ص ۸٢ إلى ۸٤.
    5. أورد الطبري في تأريخه أغلب فقرات هذه الخطبة ضمن بيان وقائع سنة سبع و ثلاثين، المجلّد الخامس، ص ٩۰، الطبعة الثانية، تحقيق محمّد أبي الفضل إبراهيم؛ و المفيد فمجالسه، ضمن المجلس ۱۸، طبعة النجف، ص ۸۷؛ كما أوردها ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» ج ٢، ص ۱۷٩ ضمن شرح هذه الخطبة.