انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٤

17
  • ذَيْلِكِ.

  • قَالَتْ: لَا وَ اللهِ؛ مَا مِنْ جُلُوسٍ إلَّا في ظِلَالِ السُّيُوفِ.۱

  • خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في حثّ الناس على الجهاد

  • و يروي في «الغارات» بسنده المتّصل عن زيد بن وهب أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال في أوّل خطبة له بعد فراغه من النهروان و أمر الخوارج، فقال:

  • يَا أيُّهَا النَّاسُ! اسْتَعِدُّوا إلَى عَدُوٍّ في جِهَادِهِمْ الْقُرْبَةُ مِنَ اللهِ وَ طَلَبُ الْوَسِيلَةِ.

  • إن أعداءكم خالو الوفاض من الحقّ يعيشون حيارى تائهين، لا بصيرة لهم في الحقّ أبداً تعشوا أعينهم عن مشاهدته، أنِسُوا بالظلم و الجور فخالط قلوبهم فهم عنه لا يعدلون. بعيدون عن كتاب الله جاهلون به، تنكّبوا عن الصراط الأقوم و انشغلوا بالغيّ و الانحراف، و رسخوا في وادى الطغيان و التمرّد و الاعتداء فهم فيه مغمورون، و ابتلوا بجهلهم و عماهم فهم في مستنقع الضلال و غمرات الغيّ، فأعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة و من رباط الخيل، و توكّلوا على الله فإنّه يكفي من توكّل عليه و استنصره و استعانه.

  • قال: فلم ينفروا بهذه الخطبة و لم ينشروا و لم يبرحوا بيوتهم و منازلهم، فتركهم الإمام أيّاماً حتّى أيس من أن يفعلوا، فدعا رؤساءهم و وجهاءهم فسألهم عن رأيهم و ما الذي ثبّطهم، فمنهم المعتلّ و منهم المُنكِر

    1. «الغارات» ج ۱، ص ٣۸ و ٣٩. و يقول فالهامش: و قد نقل هذا الحديث المجلسي فالمجلّد الثامن من «بحار الأنوار» باب ما جري من الفتن، ص ٦۷٩، سطر ۱٤ و نقله ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» و لم ينسبه و ذلك بهذه العبارة: روي الحافظ أبو نعيم قال: حدّثنا أبو عاصم الثقفي- قال: جاءت امرأة ... إلى آخر الحديث. (يراجع «شرح نهج البلاغة» ج ۱، ص ۱۷٩، السطر ٣۱).